2023 يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد

أنت تبحث عن يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد ، سنشارك معك اليوم مقالة حول جهاز عضلي هيكلي – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا من عدة مصادر على الإنترنت. آمل أن تكون هذه المقالة التي تتناول موضوع يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد مفيدة لك.

جهاز عضلي هيكلي – ويكيبيديا

الجهاز العضلي الهيكلي
1911 Britannica - Anatomy - Muscular.png
جهاز النشاط البشري، موسوعة بريتانيكا 1911

تفاصيل
يتكون من هيكل عظمي،  وجهاز عضلي  تعديل قيمة خاصية (P527) في ويكي بيانات
جزء من جسم الإنسان  تعديل قيمة خاصية (P361) في ويكي بيانات
FMA 7482  تعديل قيمة خاصية (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0002204  تعديل قيمة خاصية (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. A02  تعديل قيمة خاصية (P672) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. D009141  تعديل قيمة خاصية (P486) في ويكي بيانات
[عدل في ويكي بيانات Wikidata-logo.svg]
تعديل مصدريتعديل  طالع توثيق القالب

الجهاز العضلي الهيكلي (بالإنجليزية: Human Musculoskeletal System)‏ في الإنسان يعرف أيضًا باسم النظام الحركي وكان يُعرف سابقًا باسم نظام النشاط[1]، هو مجموعة من الأعضاء التي تعطي البشر القدرة على التحرك باستخدام أجهزتهم العضلية والهيكلية. يعطي الجهاز العضلي الهيكلي هيئة الإنسان ويعطي للجسم دعم واستقرار وحركة.

يتكون الجهاز من عظام الهيكل العظمي، العضلات، الغضاريف، [2]الأوتار والأربطة والمفاصل، والأنسجة الضامة الأخرى التي تدعم وتربط أنسجة الجسم وأعضائه معًا.

تشمل الوظائف الأساسية للنظام العضلي الهيكلي دعم الجسم، إتاحة الحركة، وحماية الأعضاء الحيوية.[3] الجزء العظمي من النظام يعمل بمثابة نظام التخزين الرئيسي للكالسيوم والفوسفور ويحتوي على العناصر الأساسية للنظام المُكوِّن للدم.

يصف هذا النظام كيف ترتبط العظام وألياف العضلات ببعضها عن طريق الأنسجة الضامة مثل الأوتار والأربطة. تعطي العظام الاستقرار للجسم. والعضلات تحافظ على إبقاء العظام في مكانها وأيضًا تلعب دورًا في حركتها. للسماح بالحركة، ترتبط العظام المختلفة عن طريق المفاصل. الغضروف يمنع الاحتكاك المباشر بين نهايات العظام وبعضها البعض، تنقبض العضلات لتحريك العظام المتصلة بالمفاصل.

هناك أمراض واضطرابات قد تؤثر سلبًا على وظيفة وفعالية النظام. وقد يكون من الصعب تشخيص هذه الأمراض نظرًا للعلاقة الوثيقة بين الجهاز العضلي الهيكلي والأنظمة الداخلية للجسم. عادة ما يتم التعامل مع الإصابات المعقدة التي تصيب الجهاز العضلي الهيكلي من قِبل طبيب فيزيائي (متخصص في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل) أو جراح العظام.

أجهزة فرعية[عدل]

الهيكل العظمي[عدل]

يتكون الهيكل العظمي عند الإنسان من جزئين رئيسيين، هما: الهيكل المحوري، والهيكل الطرفي. يتكون الهيكل المحوري من الجمجمة، العمود الفقري، الأضلاع، والقصّ. بينما يتكون الهيكل الطرفي من عظام كلِّ من الطرف العلوي، والطرف السفلي، عظام الكتف، وعظام الحوض.

يقوم الهيكل العظمي بالعديد من الوظائف الهامة: فهو يعطي هيئة وشكل الجسم، يوفر الدعم والحماية، يسمح بالحركة، يُنتِج الدم ويخزّن المعادن.[4]
عدد العظام في الهيكل العظمي البشري مثار جدل حيث يُولد البشر بأكثر من 300 عظمة، ولكن العديد من العظام تلتحم معًا بعد الولادة وحتى النضج. كنتيجة لذلك، بلغ متوسط عدد العظام في الهيكل العظمي للكبار 206عظمة. عدد العظام يختلف وفقًا للطريقة المستخدَمة في العد. فالبعض يعتبر أجزاء معينة كعظمة واحدة مع أجزاء متعددة، بينما يرى آخرون أنها جزء واحد ذو عظام متعددة..[5]
هناك خمسة تصنيفات عامة للعظام: عظام طويلة، عظام قصيرة، عظام مُسطّحة، عظام غير منتظمة والعظام السمسمانية. ويتكون الهيكل العظمي البشري من العظام المُلتحمة والعظام الفردية مُدعمًا بالأربطة والأوتار والعضلات والغضاريف. وهي بنية معقدة.

الوظيفة[عدل]

يُعد الهيكل العظمي إطار لاتصال الأنسجة والأعضاء، ويعمل لحماية الأعضاء الحيوية، من الأمثلة الرئيسية: المخ المحمي بالجمجمة وأيضًا الرئتين المحميتين بالقفص الصدري.

يقع في العظام الطويلة نوعان من نخاع العظام هما الأصفر والأحمر. النخاع الأصفر لديه نسيج ضام دهني ويوجد داخل تجويف النخاع. في المجاعة، يستخدم الجسم دهون النخاع الأصفر للحصول على الطاقة.[6]
النخاع الأحمر في بعض العظام هو مكان هام لإنتاج خلايا الدم الحمراء، ما يقرب من 2.6 مليون من خلايا الدم الحمراء لتحل محل الخلايا التي تم تكسيرها بواسطة الكبد.[4] هنا تتكون معظم كريات الدم الحمراء والصفائح الدموية وخلايا الدم البيضاء في البالغين، ثم تهاجر من النخاع الأحمر إلى الدم لتقوم بمهماتها.

وظيفة أخرى للعظام هي تخزين بعض المعادن، من المعادن الرئيسية التي يتم تخزينها: الكالسيوم والفوسفور. يساعد هذا التخزين في الحفاظ على توازن معدلات المعادن في الدم، فمثلًا عندما تزيد عن مستوياتها الطبيعية في الدم يتم تخزينها في العظام، بينما عندما تقل في الدم يتم تعويضها بسحبها من المخازن في العظام.

الجهاز العضلي[عدل]

هناك ثلاثة أنواع للعضلات في الجسم: القلبية والهيكلية والملساء. تُبطّن العضلات الملساء الكثير من الأعضاء الداخلية مثل المعدة، الأمعاء، الرحم والمثانة. حيث تُستخدم للسيطرة على تدفق المواد داخل الأعضاء المُجوَّفة، ولا تقع تحت التحكم الإرادي _أي لاإرادية_.

توجد خطوط على العضلات الهيكلية والقلبية تظهر تحت الميكروسكوب بسبب مكونات خلاياهم. فقط العضلات الهيكلية والملساء تقع ضمن الجهاز العضلي الهيكلي والتي تعطي القدرة على الحركة هي العضلات الهيكلية فقط، وهي معظم عضلات الجسم كما أنها إرادية يمكن للإنسان التحكم بها عند تحريك العظام.

توجد العضلات القلبية في القلب وتستخدم لضخ الدم فقط، ومثل العضلات الملساء لاتقع تحت التحكم الإرادي أيضًا.
تتصل العضلات الهيكلية بالعظام وتُرتَّب في مجموعات متعاكسة حول المفاصل. تصل الأعصاب إلى العضلات تمدها بالتيارات الكهربية من الجهاز العصبي المركزي فيحدث انقباض العضلات وتحدث الحركة.[7][8][9]

بدء الانقباض[عدل]

في الثدييات، تحدث سلسلة من التفاعلات لتنقبض العضلة. يتم تحفيز انقباض العضلات من خلال الخلايا العصبية الحركية التي تُرسل إشارات إلى عضلات الجسد. استقطاب الخلايا العصبية الحركية يؤدي إلى تحرير النواقل العصبية من نهايات الأعصاب. وتسمى المسافة بين نهاية العصب وخلايا العضلة باسم التقاطع العصبي العضلي. تنتشر الناقلات العصبية عبر هذا التشابك حتى ترتبط بمواقع مستقبلات محددة على غشاء الخلية في الألياف العضلية. عندما يتم تحفيز عدد كافي من المستقبلات، تتغير نفاذية غمد الليف العضلي وتتولد إمكانية عمل العضلات، تنزلق الخيوط البروتينية (الأكتين والميوسين) المكونة لليفة العضلية فوق بعضها البعض ويتم الانقباض، تُعرف هذه العملية باسم البدء.[10]

الأوتار[عدل]

الوتر هو رباط قوي مرن من النسيج الضام الليفي الذي يربط العضلات بالعظام.[11]النسيج الضام بين ألياف العضلات يربط الأوتار من النهايتين القريبة والبعيدة، ويرتبط الوتر بغشاء العظام الفردية عند منشأها ونهايتها. عندما تنقبض العضلات، تُرسل الأوتار القوة إلى العظام الصلبة نسبيًا فتسحبها مسببة الحركة. يُمكن للأوتار التمدد إلى حد كبير مما يسمح بالانطلاق أثناء الحركة وتوفير الطاقة.

المفاصل، الأربطة، والأجربة[عدل]

المفاصل[عدل]

المفاصل هي التي تربط العظام الفردية حيث توجد في مكان التقاء عظمتين أو أكثر، وتسمح للعظام بالتحرك ضد بعضها البعض لإحداث الحركة. يمكن تصنيف المفاصل حسب نوع الحركة التي يسمح بها المفصل أو أشكال أجزائه؛ هناك نوعان من المفاصل: مفاصل زليلية والتي تسمح بالتنقلات الواسعة، والمفاصل الكاذبة أو المواصل الليفية التي تسمح بحركة ضئيلة أو لا تسمح بالحركة لأنها ليفية في الأساس. المفاصل الزلالية هي المحتوية على السائل الزلالي والذي يتم إنتاجه بواسطة الأغشية الزلالية. هذا السائل يقلل من الاحتكاك بين الأسطح المُرتكزة، ويوجد داخل كبسولة متصلة بالمفصل عن طريق نسيجها المشدود.

الأربطة[عدل]

الرباط هو مجموعة صغيرة (شريط) من الألياف الليفية المرنة والبيضاء الكثيفة التي تربط نهايات العظام معًا لتشكل مفصلًا.[12] معظم الأربطة تحدّ من الخلع وتمنع بعض الحركات التي قد تسبب الكسور. وتُقيّد الانثناء المُفرط والتمديد المُفرط. ولأنها مرنة فهي تتمدد بشكل كبير تحت الضغط مما يجعلها عرضة للتمزُّق فيصبح المفصل غير مستقر.[13]

الأجربة[عدل]

الجراب هو كيس من النسيج الأبيض الليفي المُبطّن بالغشاء الزلالي، مملوء بكمية صغيرة من السائل. يمكن أن يتكون الجراب أيضًا من غشاء زلالي ممتد خارج كبسولة مفصل. يعمل كوسادة بين العظام والأوتار، و/ أو العضلات حول المفصل، يمتليء بالسائل الزلالي ويوجد تقريبًا حول كل مفصل رئيسي في الجسم. التهاب هذه الأكياس يقلل حركة المفصل مسببًا ألمًا أو تورُّمًا.

الأهمية السريرية[عدل]

[14] لأن العديد من أجهزة الجسم الأخرى ترتبط ببعضها البعض، بما في ذلك الأوعية الدموية والجهاز العصبي، والجلد، فإن اضطرابات واحد من هذه الأنظمة قد تؤثر أيضًا على الجهاز العضلي الهيكلي وتُعقّد التشخيص. أمراض الجهاز العضلي الهيكلي تشمل في الغالب اضطرابات وظيفية أو اختلالات في الحركة، مستوى الضرر يعتمد بشكل خاص على المشكلة وشدتها. في دراسة أُجريت على المستشفيات في الولايات المتحدة، كان أكثر المرضى المحجوزين وأكثر العمليات لعام 2012 متضمّنة للجهاز العضلي الهيكلي: تقويم مفاصل الركبة، استئصال الصفيحة الفقرية، استبدال مفصل الورك، ودمج فقرات العمود الفقري.[15]

الاضطرابات المفصلية أو المتعلقة بالمفاصل [16] هي الأكثر شيوعًا. من بين التشخيصات: الأمراض العضلية الأولية، العصبية (متعلقة بالعلوم الطبية التي تتعامل مع الجهاز العصبي والاضطرابات التي تؤثر عليه[17]، السموم، اضطرابات الغدد الصماء، اضطرابات التمثيل الغذائي، الأمراض المُعدية، اضطرابات الأوعية الدموية، وعدم التوازن الغذائي.

تؤدي اضطرابات العضلات بسبب نظام آخر إلى: ضعف حركة العين والسيطرة عليها، ضعف الجهاز التنفسي، عطل المثانة، شلل كامل، شلل جزئي، أو ترنُّح بسبب الاختلالات العضلية الأولية نتيجةً لأمراض معدية أو سامّة. ومع ذلك، عادة ما يرتبط الاضطراب الرئيسي بالجهاز العصبي، ويعمل الجهاز العضلي كعضو مستجيب، فالعضلات قادرة على الاستجابة لحافز، خاصةً النبض العصبي.[18]

من الاضطرابات المُهمل ذكرها أثناء فترة الحمل هو ألم حزام الحوض، وهو مُعقد ومتعدد العوامل حيث يكون سلسلة متفاوتة من الآلام من الجهاز العصبي المركزي أو الجهاز العصبي الطرفي[19]، تغيُّر ارتخاء وتيبُّس العضلات[20]، إصابات الأربطة والأوتار[21] أو عدم قدرة الجسم على التأقلم.

اختلال الجهاز العضلي الهيكلي[عدل]

اضطرابات العظام مثل: الكسور، هشاشة العظام، الكساح، لين العظام، مرض باجيت، الحداب، البزخ انحناء العمود الفقري، الجنف، التهاب العظام وأورام العظام السرطانية أو غير السرطانية.

أمراض المفاصل: التهابات المفاصل هي الأكثر شيوعًا وتشمل العديد من الأنواع مثل؛ التهاب المفاصل العظمي، التهاب المفاصل الروماتويدي والنقرس.
اضطرابات المفاصل سبب رئيسي للعجز، ولكن العلاج على المدى الطويل قد تحسن كثيرًا خلال السنوات الـ 25 الماضية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى توافر المفاصل الاصطناعية الآمنة.

اضطرابات العضلات: التشنجات، الصعر، إصابات الإجهاد المتكررة، ومنها ما يرتبط باضطرابات الجهاز المناعي مثل ألم العضلات الروماتيزمي ومرض ضمور العضلات.

الجهاز العضلي الهيكلي عرضة للإصابة من الضغوط والتوترات المفروضة عليه خلال الأنشطة الروتينية واليومية. الشفاء من الإصابات الطفيفة عادةً سريع وكامل، ولكن تلك الكبرى تتطلب علاج تخصصي لتجنب الضرر الدائم.

انظر أيضًا[عدل]

  • أجهزة الجسم
  • جهاز عضلي
  • أنسجة الجسم البشري

مراجع[عدل]

  1. ^ Chisholm, Hugh, ed. (1911). موسوعة بريتانيكا الحادية عشرة. Cambridge University Press.
  2. ^ Musculoskeletal+System في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH).
  3. ^ Mooar، Pekka (2007). “Muscles”. Merck Manual. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2008.
  4. أ ب Applegate، Edith؛ Kent Van De Graaff. “The Skeletal System”. مؤرشف من الأصل في 3 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2009.
  5. ^ Engelbert، Phillis؛ Carol DeKane Nagel (2009). “The Human Body / How Many Bones Are In The Human Body?”. U·X·L Science Fact Finder. eNotes.com, Inc. مؤرشف من الأصل في 25 أكتوبر 2011. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2009.
  6. ^ “Skeletal System”. 2001. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2011. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2009.
  7. ^ Mooar، Pekka (2007). “Muscles”. The Merck Manuals Online Medical Library. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2008.
  8. ^ “innervated”. Dictionary.com. Dictionary.com, LLC. 2008. مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2009.
  9. ^ Bárány، Michael (2002). “SMOOTH MUSCLE”. مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2008.
  10. ^ “The Mechanism of Muscle Contraction”. Principles of Meat Science (4th Edition). مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2008.
  11. ^ Jonathan، Cluett (2008). “Tendons”. مؤرشف من الأصل في 6 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2008.
  12. ^ Gary، Farr (25 يونيو 2002). “The Musculoskeletal System”. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2008.
  13. ^ Bridwell، Keith. “Ligaments”. مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2010. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2009.
  14. أ ب “WHO Disease and injury country estimates”. منظمة الصحة العالمية. 2009. مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2009.
  15. ^ “Most Frequent Operating Room Procedures Performed in U.S. Hospitals, 2003-2012”. HCUP Statistical Brief #186. Rockville, MD: Agency for Healthcare Research and Quality. ديسمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2019.
  16. ^ “articular”. Random House Unabridged Dictionary. Random House, Inc. 2006. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.
  17. ^ “neurologic”. The American Heritage Dictionary of the English Language, Fourth Edition. Houghton Mifflin Company. 2006. مؤرشف من الأصل في 13 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 15 نوفمبر 2008.
  18. ^ Kahn، Cynthia؛ Scott Line (2008). Musculoskeletal System Introduction: Introduction. NJ, USA: Merck & Co., Inc. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2016.
  19. ^ تشخيص (توضيح) and classification of حوض (تشريح) ألم disorders— Part 1: A mechanism based approach within a bio psychosocial framework.
    Manual Therapy, Volume 12, Issue 2, May 2007, PB. O’Sullivan and DJ Beales.
  20. ^ Vleeming، Andry؛ Albert, Hanne B.؛ Östgaard, Hans Christian؛ Sturesson, Bengt؛ Stuge, Britt (يونيو 2008). “European guidelines for the diagnosis and treatment of pelvic girdle pain”. European Spine Journal. 17 (6): 794–819. doi:10.1007/s00586-008-0602-4. PMID 18259783.
  21. ^ Vleeming، Andry؛ de Vries، Haitze؛ Mens، Jan؛ van Wingerden، Jan-Paul (2002). “Possible role of the long dorsal sacroiliac ligament in women with peripartum pelvic pain”. Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica. 81 (5): 430–436. doi:10.1034/j.1600-0412.2002.810510.x. ISSN 0001-6349. PMID 12027817.
ضبط استنادي: مكتبات وطنية
  • ألمانيا
  • إسرائيل
  • فرنسا (بيانات)
  • اليابان
  • الولايات المتحدة
  • ع
  • ن
  • ت
أعضاء وأجهزة الجسم
الجهاز العضلي الهيكلي
الهيكل العظمي
  • العظم
    • رسغ اليد
    • الترقوة
    • عظم الفخذ
    • الشظية
    • عظم العضد
    • الفك السفلي
    • مشط اليد
    • مشط القدم
    • العظيمات
    • الرضفة
    • السلامى
    • الكعبرة
    • الجمجمة
    • الرصغ
    • قصبة الساق
    • الزند
    • الضلع
    • العمود الفقري
    • الحوض
    • عظم القص
  • الغضروف
المفاصل
  • المفصل الليفي (مفصل ثابت)
  • المفصل الغضروفي (مفصل نصف متحرك)
  • المفصل الزلالي (مفصل متحرك)
الجهاز العضلي
  • العضلة
  • الوتر
  • حجاب الحاجز
الجهاز القلبي الوعائي
جهاز الدوران
  • الملحقات
    • الشريان
    • الوريد
    • الوعاء المفي
  • القلب
الجهاز اللمفاوي
  • الأولي
    • النخاع العظامي
    • الغدة الزعترية
  • الثانوي
    • الطحال
    • العقدة اللمفاوية
  • مكافئ الجهاز العصبي المركزي
    • الجهاز الغليمفاوي
جهاز عصبي
    • الدماغ
    • النخاع الشوكي
    • العصب
  • الجهاز الحسي
    • الأذن
    • العين
الجهاز اللحافي
  • الجلد
  • نسيج تحت الجلد
  • الثدي
    • الغدد الثديية
الجهاز المناعي
  • النقياني
    • الجهاز المناعي النخاعي
  • اللمفاوي
    • الجهاز المناعي اللمفاوي
الجهاز التنفسي
  • العلوي
    • الأنف
    • البلعوم
    • الحنجرة
  • السفلي
    • القصبة الهوائية
    • الشعبة الهوائية
    • الرئتان
الجهاز الهضمي
  • الفم
    • الغدد اللعابية
    • اللسان
  • العلوي
    • البلعوم الفموي
    • البلعوم الحنجري
    • البلعوم الأنفي
    • المريء
    • المعدة
  • السفلي
    • الأمعاء الدقيقة
    • الزائدة الدودية
    • الأمعاء الغليظة
    • المستقيم
    • الشرج
  • الإضافي
    • الكبد
    • السبيل الصفراوي
    • البنكرياس
الجهاز البولي
  • جهاز بولي تناسلي
  • الكلية
  • الحالب
  • المثانة
  • الإحليل
الجهاز التناسلي
  • الأنثوي
    • الرحم
    • المهبل
    • الفرج
    • المبيض
    • المشيمة
  • الذكري
    • الصفن
    • القضيب
    • بروستاتا
    • الخصية
    • الحويصلة المنوية
جهاز الغدد الصماء
  • النخامية
  • الصنوبرية
  • الدرقية
  • الدريقية
  • الكظرية
  • جزر لانغرهانس
المصطلحات الطبية
التشريحية
  • المواضع
  • الأعصاب
  • العضلات
  • العظام
    • الأسنان
  • الحركات
التصنيفات الطبية
  • MeSH ID: D009141 
المعرفات الخارجية
  • NCI Thesaurus ID 
  • UMLS CUI: C0026860 
  • موضوع جديد: 10645 
  • مكنز زراعي في المكتبة الزراعية الوطنية: 8976 
  • JSTOR ID: musculoskeletal-system 
  • أيقونة بوابةبوابة تشريح
  • أيقونة بوابةبوابة طب
مشاريع شقيقة في كومنز صور وملفات عن: جهاز عضلي هيكلي
  • ع
  • ن
  • ت
فحص الجهاز العضلي الهيكلي
الساق
فحص الورك [الإنجليزية]
  • اختبار غالياتزي
    • اختبار أليس
  • مناورة بارلو
  • اختبار أوبر
  • اختبار أورتولاني
  • اختبار باتريك [الإنجليزية]
  • اختبار توماس
  • علامة ترندلنبرغ [الإنجليزية]
فحص الركبة
  • نهز
  • اختبار كلارك
  • اختبار الدرج [الإنجليزية]
  • اختبار لاكمان [الإنجليزية]
  • نقر الرضفة
  • اختبار التحرك المحوري [الإنجليزية]
  • اختبار إجهاد أروحي [الإنجليزية]
  • الهلالة
    • اختبار أبلي [الإنجليزية]
    • اختبار ماك موريه [الإنجليزية]
  • الرباط والهلالة
    • ثالوث التعاسة
القدم والكاحل
  • مناورة هوبشر [الإنجليزية]
  • علامة مولدر
  • اختبار سيموندز [الإنجليزية]
    • اختبار تومسن
  • الكاحل
    • اختبار سيموندز [الإنجليزية]
عام
  • اختبار رفع الساق باستقامة
    • علامة لازيغ
  • تشوه المشية
    • مشية ترندلبورغ [الإنجليزية]
  • طول الساق غير المتكافئ
الذراع
فحص الكتف
  • اختبار الوعي
    • اختبار جوبي [الإنجليزية]
  • علامة نير للارتطام
  • اختبار يارغاسون [الإنجليزية]
  • الكفة المدورة
    • اختبار هوكنز-كينيدي [الإنجليزية]
  • اختبار واتسون [الإنجليزية]
فحص المرفق
  • اختبار كوزين [الإنجليزية]
  • اختبار بسط المرفق [الإنجليزية]
اليد والرسغ
  • اختبار دوركان
  • اختبار فينكلشتاين [الإنجليزية]
  • علامة فرومنت
  • اختبار قاص هلالي مثلثي [الإنجليزية]
  • مناورة فالين
  • علامة تينل
  • اختبار واتسون [الإنجليزية]
العمود الفقري
  • اختبار غينزلين
  • آلام أسفل الظهر
    • علامات واديل [الإنجليزية]
  • مرونة أسفل الظهر
    • فحص شوبر
  • التهاب المفصل العجزي الحرقفي
    • علامة لاري
أخرى
  • مدى الحركة [الإنجليزية]
  • جس
  • مثلث كودمان [الإنجليزية]

مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=جهاز_عضلي_هيكلي&oldid=57689061»

فيديو حول يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد

إيقاظ علمي : الجهاز العضلي

إيقاظ علمي -الجهاز العضلي- تقدّم لكم القناة التعليميّة لمتفقّد التعليم فتحي السّاكري فيديو حول الجهاز العضلي :العضلات الهيكليّة وخصائصها وانواعها وكيفيّة عملها ، والحوادث التي يمكن أن تصيبها – انضمّوا للقناة E.S.A.V وانتظروا المزيد من الدروس التربويّة .

سؤال حول يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد

إذا كانت لديك أي أسئلة حول يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد ، فيرجى إخبارنا ، وستساعدنا جميع أسئلتك أو اقتراحاتك في تحسين المقالات التالية!

تم تجميع المقالة يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد من قبل أنا وفريقي من عدة مصادر. إذا وجدت المقالة يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد مفيدة لك ، فالرجاء دعم الفريق أعجبني أو شارك!

قيم المقالات جهاز عضلي هيكلي – ويكيبيديا

التقييم: 4-5 نجوم
التقييمات: 8 7 3 8
المشاهدات: 4 3 2 8 2 3 9 8

بحث عن الكلمات الرئيسية يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد

[الكلمة الرئيسية]
طريقة يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد
برنامج تعليمي يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد
يعمل الجهاز العصبي والجهاز العضلي معا في حالات الطوارئ والاجهاد مجاني

المصدر: ar.wikipedia.org

Read  2023 تتميز الصخور المتكونه في الاعماق وببطء شديد بانها

Related Posts

2023 الخليفه الذي امر الجيوش بالعوده بعد محاصره القسطنطينيه وذلك

أنت تبحث عن الخليفه الذي امر الجيوش بالعوده بعد محاصره القسطنطينيه وذلك ، سنشارك معك اليوم مقالة حول حصار القسطنطينية (717-718) – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة…

2023 جسيم بيتا إلكترون له طاقة عالية تأتي من السحابة الالكترونية

أنت تبحث عن جسيم بيتا إلكترون له طاقة عالية تأتي من السحابة الالكترونية ، سنشارك معك اليوم مقالة حول جسيم بيتا – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة…

2023 التعتيق هو استخدام لون يشبه اللون المستخدم في تلوين الجدران

أنت تبحث عن التعتيق هو استخدام لون يشبه اللون المستخدم في تلوين الجدران ، سنشارك معك اليوم مقالة حول تعتيق – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا…

2023 ابحث عن مهنة المهندس الكهربائي وحدد مجالات عمله واهمية دوره

أنت تبحث عن ابحث عن مهنة المهندس الكهربائي وحدد مجالات عمله واهمية دوره ، سنشارك معك اليوم مقالة حول هندسة – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا…

2023 العباره الجبريه تتضمن متغيرات واعداد وعمليه واحده على الاقل

أنت تبحث عن العباره الجبريه تتضمن متغيرات واعداد وعمليه واحده على الاقل ، سنشارك معك اليوم مقالة حول جبر – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا من…

2023 التربة الغرينية تكون حبيباتها اكبر من حبيبات التربة الرملية

أنت تبحث عن التربة الغرينية تكون حبيباتها اكبر من حبيبات التربة الرملية ، سنشارك معك اليوم مقالة حول تربة طينية – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا…