2023 نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي

أنت تبحث عن نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي ، سنشارك معك اليوم مقالة حول نبتون – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا من عدة مصادر على الإنترنت. آمل أن تكون هذه المقالة التي تتناول موضوع نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي مفيدة لك.

نبتون – ويكيبيديا

نبتون
الرمز الفلكي لنبتون
Neptune.jpg


صورة لكوكب نبتون تم التقاطها من مركبة فويجر 2 في صيف 1989

المكتشفون
المكتشفون يوهان جدفريد جال
أوربان لوفيريي
يحنا كوش آدامس
اكتشف في 23 سبتمبر، 1846 م
الخصائص المدارية
نصف المحور الأكبر للمدار الإهليجي 4.498.252.900 كم
30،06896348 وحدة فلكية
اللا مركزية المدارية 0،00858587
الحضيض 4.459.631.496 كم
29،81079527 وحدة فلكية
الأوج 4.536.874.325 كم
30،32713169 وحدة فلكية
الفترة النجمية 164 عام و 323 يوم و 21،7 ساعة
الفترة التزامنية 367،4857 يوم
السرعة المدارية المتوسطة 5،432 كم/ثانية
السرعة المدارية القصوى 5،479 كم/ثانية
السرعة المدارية الدنيا 5،385 كم/ثانية
الميل المداري 1،76917°
عدد الأقمار 13
الخصائص الطبيعية
القطر الاستوائي 49.528 كم
3،88 مرة قطر الأرض
القطر القطبي 48.681 كم
تسطح 0،0171
مساحة الكوكب 7،619 × 109 كم2
أي 14،94 مرة مساحة الأرض
حجم الكوكب 6،254 × 1013 كم3
أي 57،74 مرة حجم الأرض
كتلة الكوكب 1،0243 × 1026 كغ
أي 17،147 مرة كتلة الأرض
الكثافة 1.638 × 103 كغ\م³
الجاذبية الاستوائية 11،15 م\ث²
سرعة الإفلات 23،5 كم\س
فترة الدوران 16 ساعة و 6 دقائق و 36 ثانية
سرعة الدوران على خط الإستواء 2،68 كم\ث أي 9660 كم\س
الميل المحوري 28،32°
البياض 0،41
الحرارة على السطح الدنيا 50 ك°، الوسطى 53 ك° ، القصوى —
خصائص الغلاف الجوي
الضغط الجوي
الهيدروجين 80% +- 3،2%
الهليوم 19% +- 3،2%
الميثان 1،5% +- 0،5%
الأمنياك 0،01%
الإيثان 0،00025%
الأستيلان 0،00001%
الهيدروجين الثقيل 192 جزء في المليون

نبتون Neptune (رمزه ♆) معناها بالإغريقية إله الماء، ويطلق عليه الكوكب الأزرق هو أحد كواكب النظام الشمسي وهو رابع أكبر الكواكب الثمانية، وهو ثامن كواكب المجموعة الشمسية وأبعدها عن الشمس في نظامنا الشمسي وهو رابع أكبر كوكب نسبةً إلى قطره وثالث أكبر كوكب نسبةً إلى كتلته. تبلغ كتلة نبتون 17 مرة كتلة الأرض. وهو أكبر قليلا من توأمه القريب أورانوس الذي يعادل 15 مرة كتلة الأرض. يكمل نبتون دورة واحدة حول الشمس[بحاجة لمصدر] كل 164.8 سنة في معدل مسافة حوالي 30.1 وحدة فلكية (4.5 مليار كم). سمي نبتون نسبةً إلى الإله الروماني للبحر (نبتون) حيث تم اكتشافه في 23 سبتمبر عام 1846.

كوكب نبتون غير مرئي للعين المجردة وإن كوكب نبتون هو الكوكب الوحيد في النظام الشمسي الذي تم اكتشافه عبر المعادلات والتوقع الرياضي بدلاً من الرصد المنتظم. فالتغيرات غير المتوقعة في مدار كوكب أورانوس قادت الفلكيين إلى استنتاج أن الاضطراب الجذبي ناتج عن كوكب مجهول يقع خلفه، واكتشف الكوكب على بعد درجة واحدة من الموقع المتوقع عبر المعادلات الرياضية. اُكتشف نبتون من طرف عالم الفلك يوهان جدفريد جال يوم 23 سبتمبر 1846، في الدرجة التي توقعها العُلماء أوربان لوفيريي وجون كوش آدامز. تم اكتشاف قمر نبتون ترايتون بعد فترة قصيرة من اكتشاف الكوكب.
لم يكن العلماء يعلمون بوجود أقمار الكوكب ال13 حتى أن تم اكتشافهم في القرن العشرين. المسافة بين نبتون وكوكب الأرض البعيدة تجعل نبتون يبدو صغيراً جداً، مما يجعل من الصعب دراسته من التلسكوبات الأرضية. قامت مركبة الفضاء فوياجر 2 بزيارة نبتون، عندما حلقت بالقرب من الكوكب في 25 أغسطس عام 1989.[1] تمت دراسة المزيد من التفاصيل للكوكب بعد انطلاق تلسكوب هابل الفضائي وإنشاء التلسكوبات الأرضية الضخمة التي تحتوي على بصريات مكيفة.

مثل المشتري وزحل، يتكون الغلاف الجوي لنبتون بشكل أساسي من الهيدروجين والهيليوم، بالإضافة إلى الهيدروكاربونات وربما النيتروجين. ويحتوي على نسبة عالية من «الجليد» مثل الماء، والأمونيا والميثان. يحتوي باطن نبتون على نفس مكونات كوكب أورانوس، فهو يتكون من الصخور والجليد.[2]
وهذا هو سبب اعتبار كوكبي أورانوس ونبتون بعمالقة جليدية.[3] إن سبب اللون الأزرق لنبتون هو أن جزيئات الميثان تحتل المناطق الخارجية للكوكب مما يعطي لون أزرق للكوكب.[4]

على الرغم من أن جو أورانوس خالِ نسبياً، يتميز جو نبتون بطقس نشط ومرئي. فعندما مرت مركبة فوياجر 2 من الكوكب قامت برصد عاصفة في النصف الجنوبي من الكوكب تدعى بالبقعة المظلمة العظيمة وهي مشابهة للبقعة الحمراء العظيمة التي توجد على المشتري. تشكلت هذه الأنماط الجوية عن طريق رياح قوية، حيث تبلغ سرعة هذه الرياح حوالي 2,100 كيلومتر في الساعة الواحدة. 2,100 كيلومتر في الساعة (580 م/ث؛ 1,300 ميل/س)[5] يعد الغلاف الجوي الخارجي لنبتون أبرد الأماكن في النظام الشمسي وذلك بسبب المسافة البعيدة من الشمس، حيث تبلغ درجات الحرارة في أعلى السحب 55 ك (−218 °م؛ −361 °ف). وتبلغ في مركز الكوكب حوالي 5,400 ك (5,100 °م؛ 9,300 °ف).[6][7] لدى نبتون حلقة مجزئة وضعيفة تم اكتشافها عام 1982 وتم إثباتها لاحقاً عن طريق فوياجر 2.[8]

التاريخ[عدل]

اكتشافه[عدل]

تظهر رسومات غاليلو أنه كان أول من لاحظه في 28 ديسمبر 1612 ومرة ثانية في 27 يناير 1613 وفي كلتا الحالتين اعتقد غاليلو أنه يراقب نجم ثابت عندما ظهر بوضوح في ظلمة السماء إلى جانب المشتري، [9] لذلك لم يُعتبر غاليلو أنه مُكتشف نبتون. في مراقبته في ديسمبر 1612، نبتون يبدو وكأنه لا يتحرك في السماء بسبب الحركة الرجعية الظاهرية له هذا اليوم. هذه الحركة الرجعية الظاهرية تحدث حينما يمر الأرض بكوكب خارجي. وبسبب أن نبتون كان يبدأ حركته الرجعية السنوية، حركة الكوكب كانت صغيرة للغاية ليتم ملاحظتها من تلسكوب غاليلو الصغير.[10] في يوليو 2009 أعلن الفيزيائي ديفيد جاميسون في جامعة ملبورن عن أدلة جديدة توضح أن غاليلو كان على علم بأن «النجم» الذي رصده كان قد تحرك ولم يكن نجماً ثابتاً.[11]

وضع ألكسيس بوفار سنة 1821 جداول فلكية لأورانوس جار نبتون.[12] إلا أن النتائج اللاحقة أظهرت انحرفات كبيرة عن جداوله مما قاد بوفارد إلى فرض وجود جسم غير معروف يحدث تغيرات في المدار نتيجة فعل الجاذبية.[13] بدأ جون كوش آدامز في عام 1843 – وهو عالم فلك ورياضيات من جامعة كامبردج – بعمل دراسة حول بعد وكتلة جرم كان يُعتقد أنه يقع خلف كوكب أورانوس (وذلك بناءً على اضطراب في مدار أورانوس). ولقد أكمل آدامز دراساته ومن ثم أرسلها إلى السير جورج بيدل أيري – العالم الفلكي الملكي في إنجلترا – والذي زوده في فبراير 1844. وقد استمر آدامز بعمله عام 45-1846 وحصل على العديد من التقديرات المختلفة للكوكب الجديد.[14][15]

وفي الوقت نفسه بدأ أوربان لوفيريي – وهو شاب لم يكن يعرفه آدامز – في العمل على المشروع، اقترح بأن هناك كوكبًا ثامنًا في المنظومة الشمسية، لافتًا إلى ان هناك خللًا في مدار الكوكب «أورانوس».
وأثبت لوفيريي، قبل عام على رسالته، أن كل النظريات المتداولة لا تفسر عدم انتظام مدار أورانوس، مؤكدًا بأن كوكبًا آخر يتدخل في مداره، وبحلول حزيران (يونيو)، حدد لوفيريي موقع الكوكب المتوقع. وفي 31 آب (أغسطس) قدم مذكرة إلى أكاديمية العلوم في باريس، يتحدث فيها بالتفصيل عن كتلة الكوكب المتوقعة وبحلول منتصف عام 1846 استطاع التنبؤ بموعد ومكان ظهور نبتون، وقد كانت توقعاته مشابهة لتلك التي كانت لدى آدامز. لكن الفلكيين الفرنسيين تجاهلوه. بعد ذلك قام لوفيريي بإرسال نتائجه إلى الدكتور «آيري» في مرصد غرنتش، حيث قام آيري بفحص السماء في شهري أغسطس وسبتمبر لكن آيري لم يستطع رصده.[13][16]

وفي الوقت نفسه أرسل لوفيريي طلباً بذلك إلى الفلكي «جيمس تشالّس» في كامبردج ولكنه لم يكن يملك خرائط جيدة لبرج الدلو (وقد كان نبتون فيه آنذاك) ولذلك لم يَستطع رصده. ولم يستطع جيمس إقناع أحد من زملائه بالرصد فأرسل رسالة إلى مدير معهد برلين «يوهان جال» يَطلب منه فيها رصد نبتون. فقام بدوره بتكليف فلكيَّين في المعهد بالمهمة. وفي صباح 23 سبتمبر 1846 تلقى جال رسالة بأنه تم اكتشاف كوكب نبتون في حدود 1° من المكان الذي تنبأ فيه لوفيريي، وبحدود 12° من المكان الذي توقعه آدامز. بعد ذلك أدرك العالم جيمس تشالس أنه قد لاحظ الكوكب مرتين في 4 و 12 من أغسطس لكنه لم يكن يعلم بأنه كوكب لأنه لم يكن يملك خريطة النجوم الحديثة وقد كان مشتتاً لأنه كان يعمل على عمله في ملاحظة المذنبات.[13][17] وبسبب هذا كله فقد ثار جدل بين الفلكيين بشأن المُكتشف الحقيقي للكوكب، انتهى بتقاسم الشرف بين كل من آدامز ولوفيريي.[18] في عام 1966 شكك العالم دينيس رولينز في مصداقية اشتراك آدامز في الاكتشاف، وتم إعادة تقييم هذه القضية مع رجوع أوراق نبتون للمرصد الملكي في غرينتش.[19] وبعد أن تم إعادة النظر في المستندات اقترحوا بأن «آدامز لا يستحق التقدير في المشاركة في اكتشاف كوكب نبتون مع لوفيريي، وأن التقدير يذهب إلى الشخص الذي نجح في التنبؤ بمكان الكوكب وفي إقناع علماء الفلك بالبحث عنه».[20]

التسمية[عدل]

بعد فترة قصيرة من اكتشاف نبتون، أُطلق عليه «الكوكب الخارجي لأورانوس» أو «كوكب لوفيريي». أو تسمية اقترحت للكوكب كانت من قبل العالم جال الذي اقترح الاسم يانوس. في إنجلترا، وأطلق تشالس عليه اسم أوقيانوس.[21]

وللمطالبة بالحق في تسمية اكتشافه، اقترح لوفيريي بسرعة اسم نبتون لهذا الكوكب الجديد. الذي زُعم أنه تمت الموافقة عليه زوراً من المكتب الفرنسي. في أكتوبر سعى لوفيريي بتسمية نبتون باسمه وشجعه مدير المرصد فرانسوا أراغو على هذا. تلقى هذا الاقتراح معارضة قوية خارج فرنسا.[22] وبسبب هذا قامت التقاويم الفرنسية بإعادة اسم هيرشل لكوكب أورانوس نسبةً للفلكي ويليام هيرشل الذي اكتشفه.[23]

أتى ستروف بالاسم نبتون في 29 ديسمبر 1846، للأكاديمية الروسية للعلوم.[24] بعدها أصبح اسم نبتون أكثر اسم متفق عليه عالمياً. في الميثولجويا الرومانية، كان نبتون إله البحر، وهو مماثل في الأساطير اليونانية بوسايدون. وبذلك فإن الأسماء الميثولوجيا تتماشى مع جميع الكواكب الأخرى، باستثناء الأرض، الذي تم تسميته نسبة للآلهة الرومانية واليونانية.[25]

معظم اللغات اليوم، حتى في البلدان التي لا توجد فيها ثقافة يونانية-رومانية يستخدمون تسمية مشابهة للاسم «نبتون». باللغات الصينية واليابانية والكورية، تمت ترجمة اسم الكوكب إلى «ملك البحر». لأن نبتون يعنى إله البحر.[26] في اللغة المنغولية يطلق على الكوكب “Dalain Van” مما يعكس دور الإله كحاكم للبحر. في اليونانية الحديثة يطلق على الكوكب اسم بوسايدون.[27] في اللغة العبرية أختير الاسم “Rahab” الذي ذُكر في المزمور بعد أن تم التصويت عليه في مجمع اللغة العبرية في عام 2009 كاسم رسمي للكوكب.[28][29] في اللغة الماورية أطلق الاسم “Tangaroa” كاسم للكوكب مشيرًا إلى إله البحر الماوري.[30] في لغة الناواتل يطلق على الكوكب الاسم “Tlāloccītlalli” مشيرًا إلى إله المطر تلالوك.[30]

الوصف[عدل]

منذ اكتشافه في 1846 إلى أن تم اكتشاف بلوتو عام 1930، كان نبتون يعتبر أبعد كوكب معروف في النظام الشمسي. عندما تم اكتشاف بلوتو واعتباره كوكبا، تم تصنيف نبتون كثاني أبعد كوكب، ما عدا الـ20 سنة بين عام 1979 و1999 عندما جعل مدار بلوتو البيضاوي الشكل أقرب إلى الشمس من نبتون.[31] قادَ اكتشاف حزام كايبر في 1992 العديد من علماء الفلك إلى مناقشة ما إذا كان بلوتو يعتبر ككوكب مستقل أو جزء من حزام كايبر.[32][33] في عام 2006 قام الاتحاد الفلكي الدولي بتعريف كلمة “كوكب” لأول مرة، وتمت إعادة تصنيف بلوتو كـ«كوكب قزم» والذي جعل نبتون مرة أخرى أبعد كوكب في النظام الشمسي.[34]

الخصائص الفيزيائية[عدل]

كتلة نبتون التي تبلغ 1.0243×1026كيلوغرام[35] هي وسيطة كتلة الأرض وكتلة أكبر عملاق غازي، وهي تعادل 17 مرة كتلة الأرض وحوالي 1/19 كتلة المشتري. تبلغ جاذبية نبتون 11.15 م/ث2، وهي 1.14 مرة ضعف الجاذبية السطحية للأرض،[36] وجاذبية المشتري أكبر من جاذبية نبتون.[37] يبلغ نصف قطر كوكب نبتون 24,764 كم[38] وهو أربع مرات نصف قطر الأرض.
نبتون يشبه أورانوس فهو عملاق جليدي. وهي أحد أنواع من الكواكب العملاقة. لأن أصغر وتحتوي على مواد متطايرة أكثر من المشتري زحل.[39] وخلال البحث عن كوكب خارج المجموعة الشمسية أستخدم نبتون كناية للكواكب التي لديها كتلة مشابهًا لنبتون فيطلق عليها «نبتونيات».[40] تماماً كما يشير العلماء إلى كواكب خارج المجموعة الشمسية بالـ «مشترييات».

التركيب الداخلي[عدل]

هيكل نبتون الداخلي يشبه هيكل أورانوس، حيث يشكل غلافه الجوي 5% إلى 10% من كتلته ويمتد تقريباً 10% إلى 20% من اللب، حيث يصل الضغط إلى 10 باسكال، أو حوالي 100,000 مرة من الغلاف الجوي للأرض، ويحتوي غلاف نبتون على كميات كثيرة من الميثان والأمونيا ويوجد ماء في المناطق السفلى من الغلاف الجوي.[6]

يعادل وشاح نبتون حوالي من 10 إلى 15 كتلة أرضية وهو غني بالماء والميثان والأمونيا.[41] هذا الخليط يشار إليه بأنه خليط جليدي على الرغم من أنه حار، ويكون هذا السائل الكثيف موصل للكهرباء بنسبة عالية ويطلق عليه أحيانًا محيط الماء-الأمونيا.[42] قد يتكون الوشاح من طبقة من الماء الأيوني تتحلل فيها جزيئات الماء إلى حساء من أيونات الهيدروجين والأوكسجين، وأعمق إلى الأسفل يوجد ماء فائق التأين حيث يتبلور فيه الأكسجين أما أيونات الهيدروجين تطفو بحرية داخل شبكة الأكسجين.[43] على عمق 7,000 كيلومتر قد تجعل الظروف الميثان يتحول إلى بلورات من الألماس والتي تسقط لاحقًا على الكوكب على شكل أمطار.[44][45][46] أوضحت التجارب العلمية للضغط العالي جدًا التي أُجريت في مختبر لورانس ليفرمور الوطني أن قاعدة الوشاح قد تكون من محيط من الكربون السائل مع ألماس صلب يطفو عليه.[47][48][49]

تتكون نواة كوكب نبتون من الحديد والنيكل والسيليكات، مع نموذج داخلي يعطي كتلة تبلغ حوالي 1.2 مرة من كتلة الأرض.[50] الضغط في المركز يكون حوالي 7 بار أي حوالي مرتين من الضغط الموجود في مركز الكرة الأرضية، وتبلغ درجة الحرارة 5,400 كلفن.[6][7]

الغلاف الجوي[عدل]

في الارتفاعات العالية، يشكل الهيدروجين 80% من الغلاف الجوي ويشكل الهيليوم 19% من الغلاف الجوي.[6] ويحتوي على نسبة قليلة من الميثان، حيث توجد خطوط من الميثان عن الأطوال الموجية الأكثر من 600 نانومتر.

المدار[عدل]

المسافة بين نبتون والشمس هي 30 ضعف المسافة بين الأرض والشمس (أي أنها 30 و.ف). يتحرك بلوتو داخل مدار نبتون لمدة 20 عامًا مرة كل 248 سنة وهذا يجعل بلوتو أقرب للشمس من نبتون في ذلك الوقت. وقد كان عبور بلوتو الماضي في 23 يناير 1979 وبقي داخل المدار حتى 11 فبراير 1999.

يدور نبتون حول الشمس بمدار إهليجي ويبلغ متوسط بعده عن الشمس 4495.06 مليون كم (2,793.1 مليون ميل)، ويدور حولها مرة كل 165 سنة. وعندما يدور حول الشمس فإنه يدور حول محوره ويُتم دورة كل 16.1 ساعة. ويميل محور دوران نبتون بزاوية 30 درجة (وهذا بناءً على ميله عن مداره حول الشمس، حيث أن محوره يميل 30 درجة عن الوضع العمودي له مع المدار).

التركيب والغلاف الجوي[عدل]

يَعتقد العلماء أن كوكب نبتون يتكون أساسًا من الهيدروجين والهيليوم والماء وسيليكات، ونبتون هو كوكب غازي كثافته ليست كبيرة، وبالتالي فليس له سطح صلب يُمكن المشي عليه، بينما الكواكب الصخرية المكوّنة من الصخور – مثل الأرض – هي صلبة والمشي عليها مُمكن. تتصاعد سحب كثيفة فوق كوكب نبتون تغطي سطحه وتجعل رؤيته صعبة. وفي نواته تكون الغازات مضغوطة جدًا، وهي عبارة عن مزيج من الغازات في طبقة سائلة تحيط بالنواة المركزية للكوكب التي تتكوّن من صخور وثلوج. إن ميل محور نبتون يتسبب في انقسام الكوكب لنصفين من حيث درجة الحرارة، وهما النصفان الشمالي والجنوبي، مما يؤدي إلى التغير في درجات الحرارة وبالتالي تولّد الفصول (أي أنه توجد عليه فصول كما في الأرض).

يُحاط نبتون بطبقة سميكة من الغيوم ذات حركة سريعة، حيث تهب الرياح بسرعة تصل إلى 1.100 كم (700 ميل) في الساعة. الغيوم البعيدة عن سطح نبتون تتألف أساساً من الميثان المتجمد، ويَعتقد العلماء بأن الغيوم التي تقع تحت سحب غاز الميثان داكنة تتألف من كبريتيد الهيدروجين.

الغلاف المغناطيسي لكوكب نبتون يشبه إلى حد كبير الذي يملكه أورانوس، وهو أكبر بكثير من الذي تملكه الأرض مثله في ذلك مثل أورانوس. وتشير نظرية رياضية إلى أن حلقات نبتون تؤثر على حركة الجسيمات في مجاله المغناطيسي.[18]

أقمار وأحزمة نبتون[عدل]

يوجد لنبتون 13 قمرًا أكبرها هو ترايتون الذي يدور حوله على بعد 354,750 كم (220.400 ميل) منه، ونصف قطره يبلغ حوالي 1350 كم (0.2122 من نصف قطر الأرض). وهو قمر نبتون الوحيد الذي يدور عكس اتجاه دوران نبتون. ترايتون له مدار دائري ويدور حول نبتون مرة كل ستة أيام، ودرجة حرارة سطحه تبلغ حوالي -235 درجة مئوية (390- فهرنهايت). وهناك بعض السخانات على ترايتون بالرغم من برودته الشديدة، اكتشفتها مركبة فويجر أثناء رحلتها الشهيرة.

توجد لنبتون أربعة حلقات، لكن هذه الحلقات أقل كثافة وحجما بكثير من حلقات كوكب زحل، ويبدو أنها تتكون من جزيئات الغبار، وحتى الآن لا يعرف العلماء السبب الذي يجعل انتشار الغبار غير متساو فيها.[18]

وأقماره هي:

(s-2004-N1 (Hippocamp

  • ناياد (Naiad).
  • تالاسا (Thalassa).
  • ديسبينا (Despina).
  • جالاتيا (Galatea).
  • لاريسا (Larissa).
  • بروتيوس (Proteus).
  • ترايتون (Triton).
  • نيريد (Nereid).
  • هاليمدي (Halimede).
  • ساو (Sao).
  • لاوميديا (Laomedeia).
  • بسامثي (Psamathe).
  • نيسو (Neso).

الاستكشاف[عدل]

فوياجر 2 هي المركبة الفضائية الوحيدة التي زارت نبتون.

معرض صور[عدل]

  • Neptune's Great Dark Spot.jpg

  • Neptune’s shrinking vortex.jpg

  • A storm is coming Neptune.tif

انظر أيضًا[عدل]

  • (309239) 2007 RW10

المصادر[عدل]

  • Walter, Elizabeth (April 21, 2003). Cambridge Advanced Learner’s Dictionary (Second Edition ed.). Cambridge University Press. ISBN 0-521-53106-3.
  • Littmann, Mark; Standish, E. M. (2004). Planets Beyond: Discovering the Outer Solar System. Courier Dover Publications. ISBN 0-486-43602-0.
  • Moore، Patrick (2000). The Data Book of Astronomy. سي آر سي بريس. ISBN 978-0-7503-0620-1.
  • Burgess، Eric (1991). Far Encounter: The Neptune System. دار نشر جامعة كولومبيا. ISBN 978-0-231-07412-4.

مراجع[عدل]

  1. ^ Chang، Kenneth (18 أكتوبر 2014). “Dark Spots in Our Knowledge of Neptune”. نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 04 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2014.
  2. ^ Podolak، M.؛ Weizman، A.؛ Marley، M. (ديسمبر 1995). “Comparative models of Uranus and Neptune”. Planetary and Space Science. 43 (12): 1517–1522. Bibcode:1995P&SS…43.1517P. doi:10.1016/0032-0633(95)00061-5.
  3. ^ Lunine، Jonathan I. (سبتمبر 1993). “The Atmospheres of Uranus and Neptune”. Annual Review of Astronomy and Astrophysics. 31: 217–263. Bibcode:1993ARA&A..31..217L. doi:10.1146/annurev.aa.31.090193.001245.
  4. ^ Munsell، Kirk؛ Smith, Harman؛ Harvey, Samantha (13 نوفمبر 2007). “Neptune overview”. Solar System Exploration. NASA. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2008. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2008.
  5. ^ Suomi، V. E.؛ Limaye, S. S.؛ Johnson, D. R. (1991). “High Winds of Neptune: A possible mechanism”. ساينس. 251 (4996): 929–932. Bibcode:1991Sci…251..929S. doi:10.1126/science.251.4996.929. PMID 17847386.
  6. أ ب ت ث Hubbard، W. B. (1997). “Neptune’s Deep Chemistry”. Science. 275 (5304): 1279–1280. doi:10.1126/science.275.5304.1279. PMID 9064785.
  7. أ ب Nettelmann، N.؛ French, M.؛ Holst, B.؛ Redmer, R. “Interior Models of Jupiter, Saturn and Neptune” (PDF). University of Rostock. مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 يوليو 2011. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2008.
  8. ^ Wilford، John N. (10 يونيو 1982). “Data Shows 2 Rings Circling Neptune”. The New York Times. مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 29 فبراير 2008.
  9. ^ Hirschfeld، Alan (2001). Parallax: The Race to Measure the Cosmos. New York, New York: Henry Holt. ISBN 978-0-8050-7133-7.
  10. ^ Littmann، Mark؛ Standish, E. M. (2004). Planets Beyond: Discovering the Outer Solar System. Courier Dover Publications. ISBN 978-0-486-43602-9.
  11. ^ Britt، Robert Roy (2009). “Galileo discovered Neptune, new theory claims”. MSNBC News. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2009.
  12. ^ Bouvard، A. (1821). Tables astronomiques publiées par le Bureau des Longitudes de France. Paris: Bachelier.
  13. أ ب ت Airy، G. B. (13 نوفمبر 1846). “Account of some circumstances historically connected with the discovery of the planet exterior to Uranus”. Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 7: 121–144. Bibcode:1846MNRAS…7..121A. doi:10.1002/asna.18470251002.
  14. ^ O’Connor، John J.؛ Robertson, Edmund F. (2006). “John Couch Adams’ account of the discovery of Neptune”. University of St Andrews. مؤرشف من الأصل في 09 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2008.
  15. ^ Adams، J. C. (13 نوفمبر 1846). “Explanation of the observed irregularities in the motion of Uranus, on the hypothesis of disturbance by a more distant planet”. Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 7: 149–152. Bibcode:1846MNRAS…7..149A. doi:10.1093/mnras/7.9.149.
  16. ^ Challis، Rev. J. (13 نوفمبر 1846). “Account of observations at the Cambridge observatory for detecting the planet exterior to Uranus”. Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 7: 145–149. Bibcode:1846MNRAS…7..145C. doi:10.1093/mnras/7.9.145.
  17. ^ Galle، J. G. (13 نوفمبر 1846). “Account of the discovery of the planet of Le Verrier at Berlin”. Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 7: 153. Bibcode:1846MNRAS…7..153G. doi:10.1093/mnras/7.9.153.
  18. أ ب ت ناسا – نبتون تاريخ الولوج 10 مارس 2010[وصلة مكسورة]نسخة محفوظة 25 يوليو 2013 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ Kollerstrom، Nick (2001). “Neptune’s Discovery. The British Case for Co-Prediction”. University College London. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2005. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2007.
  20. ^ William Sheehan؛ Nicholas Kollerstrom؛ Craig B. Waff (ديسمبر 2004). “The Case of the Pilfered Planet – Did the British steal Neptune?”. Scientific American. مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2011.
  21. ^ Moore (2000):206
  22. ^ Baum، Richard؛ Sheehan, William (2003). In Search of Planet Vulcan: The Ghost in Newton’s Clockwork Universe. Basic Books. ص. 109–110. ISBN 978-0-7382-0889-3.
  23. ^ Gingerich، Owen (1958). “The Naming of Uranus and Neptune”. Astronomical Society of the Pacific Leaflets. 8: 9–15. Bibcode:1958ASPL….8….9G.
  24. ^ Hind، J. R. (1847). “Second report of proceedings in the Cambridge Observatory relating to the new Planet (Neptune)”. Astronomische Nachrichten. 25 (21): 309–314. Bibcode:1847AN…..25..309.. doi:10.1002/asna.18470252102. مؤرشف من الأصل في 10 سبتمبر 2017.
  25. ^ Blue، Jennifer (17 ديسمبر 2008). “Planet and Satellite Names and Discoverers”. USGS. مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2008.
  26. ^ “Planetary linguistics”. nineplanets.org. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2010.
  27. ^ “Greek Names of the Planets”. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 يوليو 2012. Neptune or Poseidon as is its Greek name, was the God of the Seas. It is the eight planet from the sun… See also the Greek article about the planet
  28. ^ “Uranus and Neptune get Hebrew names at last”, Haaretz.com نسخة محفوظة 08 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ “Hebrew names to Uranus and Neptune” Hayadan.org.il (Hebrew) نسخة محفوظة 27 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  30. أ ب “Appendix 5: Planetary Linguistics”, Nineplanets.org نسخة محفوظة 01 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ Long, Tony (21 يناير 2008). “Jan. 21, 1979: Neptune Moves Outside Pluto’s Wacky Orbit”. Wired. مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2008.
  32. ^ Weissman, Paul R. (1995). “The Kuiper Belt”. Annual Review of Astronomy and Astrophysics. 33: 327–357. Bibcode:1995ARA&A..33..327W. doi:10.1146/annurev.aa.33.090195.001551.
  33. ^ “The Status of Pluto:A clarification”. الاتحاد الفلكي الدولي, Press release. 1999. مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2006. اطلع عليه بتاريخ 25 مايو 2006.
  34. ^ “IAU 2006 General Assembly: Resolutions 5 and 6” (PDF). IAU. 24 أغسطس 2006. مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 مايو 2019.
  35. ^ Williams، David R. (01 سبتمبر 2004). “Neptune Fact Sheet”. NASA. مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 أغسطس 2007.
  36. ^ “Neptune Fact Sheet”. NASA. مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2019.
  37. ^ Unsöld، Albrecht؛ Baschek، Bodo (2001). The New Cosmos: An Introduction to Astronomy and Astrophysics (ط. 5th). Springer. ص. 47. ISBN 978-3-540-67877-9. See Table 3.1.
  38. ^ Seidelmann، P. Kenneth؛ Archinal، Brent A.؛ A’Hearn، Michael F.؛ وآخرون (2007). “Report of the IAU/IAG Working Group on cartographic coordinates and rotational elements: 2006”. Celestial Mechanics and Dynamical Astronomy. 98 (3): 155–180. Bibcode:2007CeMDA..98..155S. doi:10.1007/s10569-007-9072-y.
  39. ^ Boss، Alan P. (2002). “Formation of gas and ice giant planets”. Earth and Planetary Science Letters. 202 (3–4): 513–523. Bibcode:2002E&PSL.202..513B. doi:10.1016/S0012-821X(02)00808-7.
  40. ^ Lovis، C.؛ Mayor, M.؛ Alibert Y.؛ Benz W. (18 مايو 2006). “Trio of Neptunes and their Belt”. ESO. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2008.
  41. ^ Hamilton، Calvin J. (04 أغسطس 2001). “Neptune”. Views of the Solar System. مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2007.
  42. ^ Atreya، S.؛ Egeler، P.؛ Baines، K. (2006). “Water-ammonia ionic ocean on Uranus and Neptune?” (PDF). Geophysical Research Abstracts. 8. 05179. مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 سبتمبر 2019.
  43. ^ Shiga، David (01 سبتمبر 2010). “Weird water lurking inside giant planets”. New Scientist. العدد 2776. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019.
  44. ^ Kerr، Richard A. (أكتوبر 1999). “Neptune May Crush Methane Into Diamonds”. Science. 286 (5437). doi:10.1126/science.286.5437.25a. PMID 10532884.
  45. ^ Kaplan، Sarah (25 أغسطس 2017). “It rains solid diamonds on Uranus and Neptune”. واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2017.
  46. ^ Kraus، D.؛ وآخرون (سبتمبر 2017). “Formation of diamonds in laser-compressed hydrocarbons at planetary interior conditions”. Nature Astronomy. 1 (9): 606–611. Bibcode:2017NatAs…1..606K. doi:10.1038/s41550-017-0219-9.
  47. ^ Baldwin، Emily (21 يناير 2010). “Oceans of diamond possible on Uranus and Neptune”. Astronomy Now. مؤرشف من الأصل في 03 ديسمبر 2013.
  48. ^ Bradley، D. K.؛ Eggert، J. H.؛ Hicks، D. G.؛ Celliers، P. M. (30 يوليو 2004). “Shock Compressing Diamond to a Conducting Fluid” (PDF). Physical Review Letters. 93. Bibcode:2004PhRvL..93s5506B. doi:10.1103/physrevlett.93.195506. مؤرشف من الأصل (PDF) في 28 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2016.
  49. ^ Eggert، J. H.؛ Hicks، D. G.؛ Celliers، P. M.؛ Bradley، D. K.؛ وآخرون (08 نوفمبر 2009). “Melting temperature of diamond at ultrahigh pressure”. Nature Physics. 6 (40): 40–43. Bibcode:2010NatPh…6…40E. doi:10.1038/nphys1438. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2016.
  50. ^ Podolak، M.؛ Weizman, A.؛ Marley, M. (1995). “Comparative models of Uranus and Neptune”. Planetary and Space Science. 43 (12): 1517–1522. Bibcode:1995P&SS…43.1517P. doi:10.1016/0032-0633(95)00061-5.
مشاريع شقيقة في كومنز صور وملفات عن: نبتون
  • ع
  • ن
  • ت
نپتون
الجغرافيا
  • المعالم
    • البقعة المظلمة العظيمة
    • البقعة المظلمة الصغيرة
  • الحلقات
  • العاصفة
صورة ناسا لنپتون
الأقمار
  • ديسپينا
  • جالاتيا
  • هاليميد
  • لاوميديا
  • لاريسا
  • ناياد
  • نيريد
  • نيسو
  • پروتيوس
  • ساميثي
  • ساو
  • S/2004 N 1
  • ثالاسا
  • ترايتون
علم الفلك
اكتشاف نپتون
  • يوهان جدفريد جال
  • جون كوش آدامز
  • هاينريش لويس دريست
  • ويليام لاسيل
  • أوربان لوڤيرييه
عام
  • مقالة مختارة حزام كايبر
  • الكواكب الصغيرة العابرة لمدار نپتون
الطروادة
  • 2001 QR322
  • 2004 KV18
  • 2004 UP10
  • 2005 TN53
  • 2005 TO74
  • 2006 RJ103
  • 2007 VL305
  • 2008 LC18
  • 2011 HM102
الاستكشاف
السابق
  • ڤوياجر 2 (طيران منخفض 1989)
المُقتَرح
  • ODINUS
  • Triton Hopper
  • Argo
الملغي
  • مارينر مارك الثاني
  • مركبة نپتون المدارية
  • New Horizons 2
ذات صلة
  • الخيال
  • ميثولوجيا
  • صفحة تصنيف تصنيف
  • Portal.svg بوابة
  • ع
  • ن
  • ت
أقمار نبتون
تم ترتيب الأقمار تصاعدياً حسب بعدها من كوكب نبتون
العادية (الداخلية)
ناياد · ثالاسا · ديسبينا · غالاتيا · لاريسا · S/2004 N 1  · بروتيوس
ترايتون
الغلاف الجوي · المعالم الجيولوجية · السماء
غير نظامية
نيريد · هاليميدي · ساو · لاوميديا · ساميثي · نيسو
انظر أيضًا
  • طرواديات نبتون
  • حلقات نبتون
  • صفحة تصنيف تصنيف:أقمار نبتون
  • Portal.svg بوابة:المجموعة الشمسية
  • ع
  • ن
  • ت
مقالة مختارة المجموعة الشمسية
الشّمس عطارد الزهرة القمر الأرض فوبوس وديموس المريخ سيريس حزام الكويكبات المشتري أقمار المشتري زحل أقمار زحل أورانوس أقمار أورانوس أقمار نبتون نبتون أقمار بلوتو بلوتو أقمار هاوميا هاوميا ماكيماكي حزام كويبر ديسنوميا إريس قرص متفرق سحابة أورط

Solar System XXX RTL.png


  • الشمس
  • غلاف شمسي
  • كوكب
    • حلقة كوكبية
    • قمر طبيعي
  • مقالة مختارة عطارد
  • مقالة مختارة الزهرة
  • مقالة مختارة الأرض
    • مقالة مختارة القمر
  • مقالة مختارة المريخ
    • قمرا المريخ: فوبوس
    • ديموس
  • مقالة مختارة المشتري
    • حلقات المشتري
    • أقمار المشتري: غانيميد
    • كاليستو
    • آيو
    • أوروبا
  • مقالة مختارة زحل
    • حلقات زحل
    • أقمار زحل: مقالة مختارة تيتان
    • ريا
    • إيابيتوس
    • ديون
    • تثيس
    • إنسيلادوس
    • ميماس
  • مقالة مختارة أورانوس
    • حلقات أورانوس
    • أقمار أورانوس: مقالة جيدة تيتانيا
    • أوبيرون
    • أومبريل
    • أرييل
    • ميراندا
  • نبتون
    • حلقات نبتون
    • أقمار نبتون: ترايتون
كوكب صغير
كوكب قزم
  • سيريس
  • بلوتو
    • أقمار بلوتو: شارون
  • هاوميا
    • أقمار هاوميا
  • ماكيماكي
    • ماكيماكي (كوكب قزم)
  • إريس
    • ديسنوميا
كويكب
جرم نظام شمسي صغير
الكويكبات البارزة
  • 4 فيستا
  • غاسبرا
  • مقالة جيدة إيدا
  • أبوفيس
  • كاليوبي
    • لينوس
  • باللاس
  • جونو
  • هيجيا
  • إنتيرامنيا
  • أوروبا
تصنيف:مجموعات وأسر الكويكبات
  • مقالة جيدة أجرام قريبة من الأرض
  • حزام الكويكبات
  • طروادة
    • 2013 ND15
    • الأرض
    • المريخ
    • المشتري
    • 2011 QF99
    • نبتون
  • قنطور
  • قمر الكوكب الصغير
  • نيزك
تسمية
  • معاني أسماء الكويكبات
جرم وراء نبتوني
كوكب صغير بعيد
مقالة مختارة حزام كايبر
  • جرم وراء نبتوني رنان
  • بلوتينو
    • 90482 أوركوس
    • إكسيون
  • كوبيوانوس
    • 556372002 UX
    • فارونا
    • ألبيون
    • 556362002 TX
    • 50000 كواور
    • هويا
    • 555652002 AW
قرص متفرق
  • 845222002 TC
  • 2004 XR190
  • (225088) 2007 OR10
أخرى
  • شبية سدنا
    • سدنا 90377
    • 2012 VP113
  • جرم منفصل
  • كويكب داموكلودي
  • سحابة أورط
    • سحابة هيلز
مذنب
  • قوائم المذنبات
    • قائمة المذنبات الدورية
    • قائمة المذنبات غير الدورية
  • حزام المذنبات الرئيسي
  • مذنب راعي الشمس
  • مذنب عظيم
  • مذنب منطفئ
  • مذنب مفقود
قوائم
  • قائمة أجرام النظام الشمسي
    • قائمة أجرام المجموعة الشمسية مرتبة حسب الحجم
    • خط زمني لاكتشاف كواكب المجموعة الشمسية وأقمارها
  • قائمة الكواكب الصغيرة
  • قائمة أجرام النظام الشمسي المستديرة بالجاذبية
  • الكواكب القزمة المحتملة
  • الأقمار الطبيعية
  • قائمة مسابير المجموعة الشمسية
  • قائمة المواقع القصوى للنظام الشمسي
    • قائمة أطول الجبال في المجموعة الشمسية
    • قائمة أكبر الفوهات في المجموعة الشمسية
    • قائمة أكبر الصدوع والوديان في المجموعة الشمسية
    • قائمة أكبر البحيرات والبحار في المجموعة الشمسية
افتراضي
  • الكوكب التاسع
  • نموذج نيس للكواكب الخمسة
  • الفلكانويدs
  • تايكي
  • نمسيس (نجم مفترض)
  • كواكب ما بعد نبتون
  • أقمار الأرض المزعومة
  • قائمة أجرام المجموعة الشمسية الافتراضية
  • ع
  • ن
  • ت
مقالة مختارة النظام الشمسي
الشّمس عطارد الزهرة القمر الأرض فوبوس وديموس المريخ سيريس حزام الكويكبات المشتري أقمار المشتري زحل أقمار زحل أورانوس أقمار أورانوس أقمار نبتون نبتون أقمار بلوتو بلوتو أقمار هاوميا هاوميا ماكيماكي حزام كويبر ديسنوميا إريس قرص متفرق سحابة أورط

Solar System XXX RTL.png


  • الشمس
  • مقالة مختارة عطارد
  • مقالة مختارة الزهرة
  • مقالة مختارة الأرض
  • مقالة مختارة المريخ
  • سيريس
  • مقالة مختارة المشتري
  • مقالة مختارة زحل
  • مقالة مختارة أورانوس
  • نبتون
  • بلوتو
  • هاوميا
  • ماكيماكي
  • إريس

الكواكب
  • الكواكب الأرضية
    • عطارد
    • الزهرة
    • الأرض
    • المريخ
  • الكواكب العملاقة
    • المشتري
    • زحل
    • أورانوس
    • نبتون
  • الكواكب القزمية
    • سيريس
    • بلوتو
    • هاوميا
    • ماكيماكي
    • إريس
  • الحلقات
    • المشتري
    • زحل (ريا)
    • حلقات تشاريكلو
    • كايرون
    • أورانوس
    • نبتون
    • هاوميا
    الأقمار
    • أرضية
      • مقالة مختارة القمر
      • أجرام أخرى قريبة من الأرض
    • المريخ
      • فوبوس
      • ديموس
    • المشتري
      • غانيميد
      • كاليستو
      • آيو
      • أوروبا
      • جميع الأقمار الـ69
    • زحل
      • مقالة مختارة تيتان
      • ريا
      • إيابيتوس
      • ديون
      • تثيس
      • إنسيلادوس
      • ميماس
      • هايبريون
      • فوبي
      • جميع الأقمار الـ62
    • أورانوس
      • تيتانيا
      • أوبيرون
      • أومبريل
      • أرييل
      • ميراندا
      • جميع الأقمار الـ27
    • نبتون
      • ترايتون
      • بروتيوس
      • نيريد
      • جميع الأقمار الـ14
    • بلوتو
      • شارون
      • نيكس
      • هيدرا
      • كيربيروس
      • ستيكس
    • هاوميا
      • هياكا
      • نماكا
    • ميكميك
      • S/2015 (136472) 1
    • إريس
      • ديسنوميا
    قوائم
    • أجرام المجموعة الشمسية
      • حسب الحجم
      • حسب تاريخ الاكتشاف
    • الكواكب الصغيرة
    • الأجرام المستديرة بالجاذبية
    • الكواكب القزمة المحتملة
    • قائمة مختارةالأقمار الطبيعية
    • المذنبات
    أجرام النظام
    الشمسي الصغيرة
    • نيازك
    • كواكب صغيرة
      • أقمار
    • مذنبات
    • كويكبات داموكلودية
    • عابرات عطارد [الإنجليزية]
    • عابرات الزهرة
    • طروادات الزهرة
    • مقالة جيدة أجرام قريبة من الأرض
    • عابرات الأرض
    • طروادات أرضية
    • عابرات المريخ
    • طروادات مريخية
    • حزام الكويكبات
    • كويكبات
      • أولها اكتشافا: سيريس
      • باللاس
      • جونو
      • فيستا
    • عائلات
    • كويكبات إستثنائية
    • فجوة كيركوود
    • حزام المذنبات الرئيسي
    • طروادات مشترية
    • عابرات المشتري
    • كويكبات قنطور
    • عابرات زحل
    • طروادات أورانوس
    • عابرات أورانوس
    • طروادات نبتونية
    • أجرام مدار نبتون
    • أجرام وراء نبتونية
    • عابرات نبتون
    • بلوتيات
    • مقالة مختارة حزام كايبر
      • بلوتينو
      • كوبيوانو
    • قرص متفرق
    • أجرام منفصلة
    • سيدنويد
    • سحابة هيلز
    • سحابة أورط
    أجرام
    افتراضية
    • فولكان
    • فولكانويد
    • فايتون
    • الكوكب الخامس
    • ثيا
    • العملاق الخامس
    • كواكب ما بعد نبتون
    • تايكي
    • نمسيس
    • الكوكب التاسع
    الاستكشاف
    • الاكتشاف
      • علم الفلك
      • خط زمني
    • رحلة فضائية
    • مركبة فضائية آلية
    • رحلات الفضاء البشرية
    • قائمة المركبات الفضائية المأهولة [الإنجليزية]
    • استعمار الفضاء
    • قائمة مسابير المجموعة الشمسية
    • خط زمني
    • عطارد
    • الزهرة
    • القمر
    • المريخ
    • سيريس
    • الكويكبات
      • تعدين فضائي
    • المذنبات
    • المشتري
    • زحل
    • أورانوس
    • نبتون
    • بلوتو
    • الفضاء العميق
    Portal.svg بوابات
    المجموعة الشمسية
    علم الفلك
    علوم الأرض
    المريخ
    المشتري
    أورانوس
    علم الكون

    المجموعة الشمسية  السحابة البينجمية المحلية  الفقاعة المحلية  حزام غولد  ذراع الجبار  درب التبانة  المجموعة الفرعية لدرب التبانة  المجموعة المحلية  الصفيحة المحلية  عنقود مجرات العذراء العظيم  عنقود لانياكيا  الكون المرصود  الفضاء الكوني
    يمكن قراءة كل سهم () بعبارة “ضمن” أو “جزء من”.

    ضبط استنادي
    عامة
    • الملف الاستنادي الدولي الافتراضي
    • WorldCat (via VIAF)
    مكتبات وطنية
    • أوكرانيا
    • التشيك
    • ألمانيا
    • إسرائيل
    • فرنسا (بيانات)
    • اليابان
    • الولايات المتحدة
    أخرى
    • الأرشيفات الوطنية (الولايات المتحدة)
    • أيقونة بوابةبوابة المجموعة الشمسية
    • أيقونة بوابةبوابة علم الفلك
    • أيقونة بوابةبوابة كواكب

    مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=نبتون&oldid=60016792»

    فيديو حول نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي

    ما ستراه لو كنت داخل سماء نبتون 🪐

    ما ستراه لو كنت داخل سماء نبتون .

    معلومة عن كوكب نبتون: • مثل أورانوس، غاز الميثان المتوفر بكثرة على هذا الكوكب هو الذي يتسبب في لونه الأزرق، كما أن نبتون يحتوي على عدة طبقات كثيفة من الغيوم والتي تتحرك بسرعات عالية جدًا بسبب العواصف القوية عليه 🪐💙

    🎵: رابط (الاغنية ، الموسيقى) المستخدمة في الفديو👇

    ===================
    اعمل لايك واشترك في القناة ليصلك جميع المقاطع الجديدة !!
    ——————————–
    أنت هو أكبر داعم لنفسك! تذكر ذلك دائما🎯
    لقد حان الوقت لكي تتغير 👍
    _______________________
    (كلمات مفتاحية)
    #كتابات #shorts #shortvideo #غريبة #كوكب #شعر_حزين #فضاء #الكواكب #اشياء
    #ميكا #خواطر #غريب #تفكير #نبتون

    سؤال حول نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي

    إذا كانت لديك أي أسئلة حول نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي ، فيرجى إخبارنا ، وستساعدنا جميع أسئلتك أو اقتراحاتك في تحسين المقالات التالية!

    تم تجميع المقالة نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي من قبل أنا وفريقي من عدة مصادر. إذا وجدت المقالة نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي مفيدة لك ، فالرجاء دعم الفريق أعجبني أو شارك!

    قيم المقالات نبتون – ويكيبيديا

    التقييم: 4-5 نجوم
    التقييمات: 3 0 4 7
    المشاهدات: 1 1 8 7 8 0 8 4

    بحث عن الكلمات الرئيسية نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي

    [الكلمة الرئيسية]
    طريقة نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي
    برنامج تعليمي نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي
    نبتون أبعد الكواكب ويتميز بوجود غاز الميثان في غلافة الجوي مجاني

    المصدر: ar.wikipedia.org

    Read  2023 يستخدم المحرك الكهربائي لتحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية

    Related Posts

    2023 صحيفة التيار السودانية الصادرة اليوم

    صحيفة التيار السودانية الصادرة اليوم هي صحيفة يومية سودانية مؤسسة في عام 2009. يقدم الصحيفة الأخبار الوطنية والدولية والمنوعة من الموضوعات الأخرى، بالإضافة إلى الحوارات السياسية والثقافية…

    2023 شعار كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي

    “العزيز على الطيارة” https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Saudi_King_Abdullah_Air_Defense_College.png#شعار كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي ملف ملف التاريخ استخدام الملف الاستخدام العام للملف البيانات الوصفية لا توجد دقة أعلى متوفرة. Saudi_King_Abdullah_Air_Defense_College.png ‏(503 ×…

    2023 الحلف بغير الله تعالى من أنواع الشرك

    الشرك بغير الله يشمل الشرك بالأشخاص، والشرك بالأشياء، والشرك بالأعباء، والشرك بالأصنام، والشرك بالأشباح، والشرك بالأحكام الإجتماعية، والشرك بالأحكام الإدارية، والشرك بالأحكام القانونية، والشرك بالأحكام الدينية. حمد…

    2023 Khwaja Zarif Baba Syed Zarif Chishti

    Khwaja Zarif Baba Syed Zarif Chishti was a Sufi saint who lived in the late 19th century in the town of Chisht, in the Indian state of…

    2023 اعراض الجن العاشق للمتزوجة اسلام ويب

    جن العاشق يشير إلى شخص يشعر بحب شخص آخر بشدة، ويحاول فعل كل ما يمكنه لإثبات ذلك. يمكن للجن العاشق أن يظهر علامات الحب مثل الحناء أو…

    2023 الشيخ ثنيان بن فهد الثنيان ويكيبيديا

    ثنيان بن فهد الثنيان هو عالم دين وشيخ الإسلام في منطقة الشام، ويعتبر من أهم العلماء الإسلاميين في العصر الحديث. ولد في مدينة حمص الشام في عام…