2023 إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية

أنت تبحث عن إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية ، سنشارك معك اليوم مقالة حول ليف بصري – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا من عدة مصادر على الإنترنت. آمل أن تكون هذه المقالة التي تتناول موضوع إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية مفيدة لك.

جدول المحتويات

ليف بصري – ويكيبيديا

Ambox important.svg
هذه المقالة غير مكتملة، وربما تنقصها بعض المعلومات الضرورية. فضلًا ساعد في تطويرها بإضافة مزيدٍ من المعلومات. (أبريل 2019)تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.

الألياف الضوئية[1][2] أو الألياف البصرية (بالإنجليزية: Fiber optic)‏ ألياف تصنع من زجاج خاصّ نقيّ للغاية، تكون طويلة ورفيعة ولا يتعدى سمكها سمك الشعرة. يجمع العديد من هذه الألياف في حزم داخل الكيبلات الضوئية، وتُستخدم في نقل الإشارات الضوئية لمسافات بعيدة جداً، يقوم مبدأها على ظاهرة الانعكاس الكلي، تتعدد استعمالات الألياف الضوئية إلاّ أن الربط بالانترنت أحدثها وأكثرها شيوعا.

التاريخ[عدل]

تقوم الألياف الضوئية على مبدأ توجيه الضوء باستخدام الانكسار، وقام عالما الفيزياء دانيال كولادون (Daniel Colladon) وجاكيه بابنيه بشرحه في باريس في أوائل الأربعينيات من القرن التاسع عشر، من المعروف علميا بدون أنه خلال مرور الضوء من الهواء إلى الماء فإن الشعاع الساقط سينكسر مقتربًا من العمود المقام على سطح الماء، ثم قام جون تندل بتضمين شرح لهذا المبدأ خلال محاضراته العامة في لندن بعد 12 سنة. وقد كتب جون عن خاصية الانعكاس الكلي الداخلي في كتاب تقديمي عن طبيعة الضوء عام 1870:

أنه خلال مرور الضوء من الهواء إلى الماء فإن الشعاع الساقط سينكسر مقتربًا من العمود المقام على سطح الماء، أما إن انتقل الشعاع الضوئي من الماء إلى الهواء فإنه سينكسر مبتعدًا عن العمود، وفي حالة كانت الزاوية ما بين الشعاع الساقط والعمود المقام أقل من 48 درجة فإن الضوء لن يدخل الهواء إطلاقًا حيث سنعكس بشكل كامل داخل الماء (لن يكون هناك انكسار), وهذه الزاوية تدعى الزاوية المقيِّدة (limiting angle) للوسط، وتكون هذه الزاوية 48 درجة في الماء، و 38 درجة في زجاج الصوَّان، و 23 درجة في الألماس.[3][4]

علميا قد تبين ان الشعر البشري الغير مصبوغ يعمل كالياف ضوئية وظهره تطبقات مثل الاضاءه الداخليه اثناء طب الاسنان في اواخر قرن ال 20 وقد تم عرض انتقال الصور من خلال انابيب بشكل مستقل وخاصه تم استخدام هذا المبدا للأمور الطبيه الداخليه    اثبتت امتحانات هامريش ان الالياف ضوئيه الحديثه المغلفه بل الالياف الزوجيه ذات الكسوة الشفافة ل تقديم ماشر انعكاس أكثر ملائمه حيث ظهره في وقت لاحق ثم ركزه هذه تنميه على حزم الياف ل نقل الصور وفي كليه امبريال ف لندن (هارود وكوباني) حقق انخفاظ فقدان الضوء من خلال حزمه 75 سم طويله التي ضمت عدت الالاف من الالياف تم نشر مقاله عام 1954 بعنوان فيرسكوب مرن الماسح الضوئي بجامعه لندن حصله باسل هيرشويتز أول براءه اختراع منظار الالياف ضوئيه شبه المرنه في جامعه مشتيقن عام 56 في عمليه تتطوير منظار معده أنتجت كرست أول زوجاج مكسوه الالياف حيث كانت الالياف ضوئيه سابقه تعتمد ع الهواء أو الزيوت والشمع مثل ماده الكسوة وهي غير عمليه.

في عام 1880 اخترعه السكندر جراهام بيل وسومنر تاينتر فوتوفون في مختبر فولتا في واشنطن اخترعه شكل من اشكال الاشارات صوتيه عبر شعاع ضوئي وهو شكل متقدم من اشكال الاتصالاات سلكي ولاسلكي ولكنه يخضع للت تدخلات الجويه ولكنه غير عملي حتى نقل الامان الضوء التي تقدمه الانظمه الضوئيه الضوئيه وبعدها اقترحه العالم الياباني جون اتشي في جامعه توكوهو استخدام الياف ضوئيه لل اتصالات في عام 1963 بينما العالم نيشيزاوا اخترعه تقنيات أخرى ساهامت في تتطوير اتصالات بالياف ضوئيه مثل ك قناه ل نقل الضوء من اشباه الموصلات مثل اشعه اليزر حيث ظهره هاذ النظام من قبل الفيزيائي ألماني مانفريد بورنار في مختبرات تيايفهنكين للبحوث عام 66 للعلم استخدمت وكاله ناسه لل فضاء الامريكيه في ولايه فلوريدا الالياف الضوئيه في كاميرات التلفزيون التي تم ارسالها لل قمر حيث تمه تصنيف هذا الاستخدام في كاميرات السرية كع علم ان الموظفين الذين كانوا يتعاملون مع هذا الكاميرات يشرف عليهم اشخاص بسريه تامه ومنعيهم من ايه معلومات بخوص هذا الموضوع الخطير مع الحصول ع تصريح امني مناسب اما العالم الفيزيائي كاباني كانه يعمل في مصنع الذخائر في ال خمسينيات حيث عمل اختبار باستخدام منشورات من زاويه اليمنى لي ثني الضوء حيث اثبته بنجاح ان الضوء يمكن ان ينقل من خلال الالياف الزوجاجيه حيث اكمله الدكتوره في هذا المجال في كليه امبريال للعلوم في لندن.

في عام 1954 وطورت تطبيقات الالياف ضوئي هلل تنظير خلال الخمسينيات حيث اطلقه عليها مصطلح الالياف الضوئيه يشار إلى ان الشركة بريطانيه القياسيه لل هواتف والكوابل (ستيك) عززت فكره ان التوهين في الياف الضوئيه يمكن ان يقل عن 20 دسبل ل كل كيلو متر مربع مما يجعل الالياف وسيله اتصال العملي واقترحت ان التوهين في الالياف المتاحه في ذلك الوقت كان بسبب الشوائب التي يمكن ازلتها بدلا من اثار الجسديه الاساسيه مثل الانتثار حيث نظمت بشكل صحيح ومنهجي خصائص فقدان الضوء لل الياف الضوئيه وان المواد مناسبه مثل الزجاج سليكه مع نسبه نقاء عاليه حيث اكتسبه هذا الاكتشاف ك أول جاهزه نوبل فل الفيزياء عام 2009 واخيرا تمه تحقيق حد توهين 20 دسبل ل أول مره عام 1970 من قبل فرانك وروبرت الباحثين في صناعه الزوجاج المريكي حيث اظهرت هذه الياف توهين بمقدار 17 دسبل كم من خلال تعقيم زوجاج السيلكا مع تيتانيوم وبعض عددت سنوات انتجوا الياف مع توهين بمقدار 4 دسبل كم فقط بستخدام ثاني اكسيد الجرمانيوم تم استخدام الالياف الضوئيه الحديثه قويه الزوجاج ل كل من نواه والغلاف.

وتم اختراع هذا من قبل جيرهارد برنزي في ألمانيا عام 1973 جاء المهندس كميائي توماس منساه حيث انضم إلى كورنيج عام 1983 في زياده سرعه التصنيع أكثر من 50 متر في ثانيه الذي يجعل الياف ضوئيه ارخص من النحاس
عمله المركزالايطالي لل الياف ضوئيه ابحاث مع كورينج ل تتطوير كوابل الياف ضوئيه العملية وتم نشر أول كيبل في العاصمة تورينو عام 1977 ولكن التهوين الكابلات ضوئيه الحديثه اقل بكثير من كابلات نحاسيه كهربائيه
مما يؤدي الااتصالات طويله المدى الياف بمسافه تتراوح من70الى 150 كيلو متر اما المجال الناشئ من بلورات ضوئيه تطور عام 1991 من الياف ضوئيه كريستال الذي يوجه الضوء انعراج الهيكل وليس من خلال الانعكاس الداخلي الكلي وعندما أصبحت الالياف ضوئيه الأولى متاحا عام 2000 والياف الضوئيه الكريستال يمكن تحمل طاقة اعلى من الالياف تقليديه الذي يمكن العبث بالخصائص التي تعتمد ع طول موجي ل تحسين الاداء.

الاستخدامات[عدل]

في الاتصالات[عدل]

يمكن ان تستخدم الألياف الضوئية كوسيلة للاتصالات السلكية ولربط شبكات الحاسوب لانها مرنة ويمكن ان تُجمع كاسلاك. وهي مفيدة بشكل خاص للاتصالات بعيدة المدى، لان الضوء ينتشر من خلال الياف رقيقة بدلا من الاسلاك الكهربائية. مما يسمح للاتصالات بعيدة المدى ان يتم اجراؤها تم تشكيل إشارات ضوئية لكل قناة تنتشر في الألياف بمعدلات تصل إلى 111 جيجابت في الثانية،[5][6] على الرغم من أن 10 أو 40 جيجابت في الثانية هو اعتيادي في الأنظمة المنتشرة. .[7][8] أظهر الباحثون في حزيران 2013 انتقال 400 جيجابت في الثانية عبر قناة واحدة باستخدام تعدد الزخم الزاوي المداري.
يمكن لكل ليف أن يحمل العديد من القنوات المستقلة، وكلٍ باسخدام طول موجي ضوئي مختلف (مضاعفة تقسيم الطول الموجي). معدل نقل البيانات (معدل نقل البيانات دون البايتات العامة) لكل ليف هو معدل البيانات لكل كل قناة الذي يتم تقليله بواسطة تقنية تصليح الأخطاء (FEC)، مضروبا في عدد القنوات (عادة ما يصل إلى ثمانين في أنظمة الكثافة التجارية (WDM) اعتبارا من عام 2008). اعتبارا من عام 2011 سُجل الرقم القياسي للنطاق الترددي على أحادي النواة وهو 101 تيرابيت في الثانية (370 قناة وتحتوي كل قناة على 273 جيجابيت في الثانية).[9]

سجلت للألياف متعددة النوى اعتبارا من يناير 2013، رقما قياسيا وهو 1.05 بيتابيتس في الثانية الواحدة. في عام 2009، كسرت مختبرات بيل حاجز ال100 (بيتاب في الثانية) × كيلو متر (15.5 تيرابايت في الثانية على ليف واحد بطول 7000 كم [10]

اما بالنسبة للاتصالات قصيرة المدى، مثل شبكة في مبنى مكاتب (انظر FFTO)، يمكن لوصل الألياف الضوئية توفير مساحة في الانبوب. وذلك لأن الليف الواحد يمكن أن يحمل بيانات أكثر بكثير من الكابلات الكهربائية مثل الكابلات فئة 5 إيثرنت القياسية (standard category 5 Ethernet cabling)، والتي عادة ما تعمل بسرعة 100 ميجابيت في الثانية أو 1 جيجابيت في الثانية. كما أن الألياف منيعة من التشويش الإلكتروني. ليس هناك قطع للحديث بين الإشارات في الاسلاك المختلفة، ولا التقاط للضوضاء الخارجية. كابلات الألياف غير المدعمة غير موصلة للكهرباء، مما يجعل الألياف حل جيد لحماية معدات الاتصالات في البيئات عالية الجهد الكهربائي (البيئات عالية الفلولتية)، مثل مرافق توليد الطاقة، أو هياكل الاتصالات المعدنية التي هي عرضة لضربات البرق. ويمكن أيضا أن يتم استخدامهم في البيئات التي توجد فيها غازات متفجرة، دون خطر الاشتعال. التنصت (في هذه الحالة، ألياف التنصت) هو أكثر صعوبة بالمقارنة مع الموصلات الكهربائية، وهناك ألياف ثنائية النواة التي يقال أنها واقية للتنصت.
.[11]
وغالبا ما تستخدم الألياف للاتصالات قصيرة المدى بين الأجهزة. فعلى سبيل المثال، توفر معظم أجهزة التلفزيون عالية الجودة اتصال ضوئي صوتي رقمي. وهذا يسمح تدفق الصوت عبر الضوء، وذلك باستخدام بروتوكول TOSLINK.

ميزتها على أسلاك النحاس[عدل]

مزايا الاتصالات عن طريق الألياف الضوئية فيما يتعلق بأنظمة الأسلاك النحاسية:
عرض النطاق الترددي الواسع
يمكن لليف الضوئي الواحد أن يحمل أكثر من 3,000,000 المكالمات الصوتية المزدوجة أو 90,000 قناة تلفزيونية.
الحصانة للتداخل الكهرومغناطيسي
لا يتأثر الضوء اللذي يتم نقله من خلال الألياف الضوئية بأية إشعاع كهرومغناطيسي قريب اخر. الألياف الضوئية غير موصلة كهربائيا، لذلك لا تعمل كهوائي لالتقاط الإشارات الكهرومغناطيسية. إن المعلومات التي تنتقل داخل الألياف الضوئية منيعة ضد التداخل الكهرومغناطيسي، حتى أن النبضات الكهرومغناطيسية تنتج عن طريق الأجهزة النووية.
خسارة القليل من الضوء للمسافات الطويلة
ويمكن أن تكون خسارة الضوء منخفضة بمقدار 0.2 ديسيبل لكل كيلوميتر في كابلات الألياف الضوئية، مما يسمح الإرسال عبر مسافات طويلة دون الحاجة إلى أجهزة تكرار الإشارة (الريبيترز).
العازل الكهربائي
الألياف الضوئية غير موصلة للكهرباء، وتمنع المشاكل مع مما يسمى بالحلقات الأرضية وتوصيل البرق. الألياف الضوئية يمكن أن تُعلق على أقطاب بجانب كوابل ذوات فولتية عالية.
التكلفة المادية والوقاية من السرقة
تستخدم أنظمة الكابلات التقليدية كميات كبيرة من النحاس. شهدت أسعار النحاس العالمية طفرة في بداية ال2000، والنحاس كان هدفا لسرقة المعادن.
أمن المعلومات المنقولة خلال الكابل
يمكن التنصت على النحاس بفرص كشف ضئيلة جدا.

في المستشعرات[عدل]

الألياف لها العديد من الاستخدامات في الاستشعار عن بعد. في بعض التطبيقات، أجهزة الاستشعار هي في حد ذاتها ألياف ضوئية. في حالات أخرى، يتم استخدام الألياف لتوصيل جهاز استشعار الغير ليف ضوئي إلى نظام القياس. اعتمادا على التطبيق، يمكن استخدام الألياف بسبب صغر حجمها، أو حقيقة أنها ليست بحاجة إلى الطاقة الكهربائية في المكان البعيد، أو لأن العديد من أجهزة الاستشعار يمكن أن تكون مضاعفة على طول الألياف باستخدام أطوال موجية مختلفة من الضوء لكل جهاز استشعار، أو عن طريق الاستشعار عن التأخير في الوقت عندما يمر الضوء مع الألياف من خلال كل جهاز استشعار. ويمكن تحديد وقت التأخير باستخدام جهاز مثل مقياس انعكاس المجال الضوئي (ريفلكتوميتير).

ويمكن استخدام الألياف الضوئية كمجسات لقياس الإجهاد ودرجة الحرارة والضغط والكميات الأخرى عن طريق تعديل الألياف بحيث تعدل خاصية القياس الكثافة والطور والاستقطاب والطول الموجي وزمن العبور للضوء في الألياف. أجهزة الاستشعار هي الاقل تعقيدا، كونها لا تحتاج سوى مصدر بسيط وكاشف. ومن السمات المفيدة بوجه خاص لمثل هذه المجسات الضوئية أنها تستطيع إذا لزم الأمر توفير الاستشعار الموزع على مسافات تصل إلى متر واحد. في المقابل، يمكن توفير قياسات محلية عالية من خلال دمج عناصر اجهزة الاستشعار المصغرة مع غيض من الألياف.[12] هذه يمكن تنفيذها من قبل مختلف التقنيات الدقيقة ونانوفابريكاتيون، بحيث لا تتجاوز الحدود المجهرية من طرف الألياف، مما يسمح مثل هذه التطبيقات بإدراج الدموية في الأوعية الدموية عن طريق إبرة تحت الجلد.

تستخدم أجهزة استشعار الألياف الضوئية الخارجية كابل الألياف الضوئية، وهو عادة نمط متعدد الأوضاع، لنقل الضوء المتضمن من إما عن طريق جهاز استشعار ضوئي أو عن طريق جهاز استشعار إلكتروني متصل بمرسل ضوئي. وهناك فائدة كبيرة من أجهزة الاستشعار الخارجية هي قدرتها على الوصول إلى الأماكن التي لا يمكن الوصول إليها. ومن الأمثلة على ذلك قياس درجة الحرارة داخل محركات الطائرات النفاثة باستخدام الألياف لنقل الإشعاع إلى بايرومتر إشعاعي خارج المحرك. ويمكن استخدام أجهزة الاستشعار الخارجية بنفس الطريقة لقياس درجة الحرارة الداخلية للمحولات الكهربائية، حيث المجالات الكهرومغناطيسية المتطرفة تجعل تقنيات القياس الأخرى مستحيلة. أجهزة الاستشعار الخارجية قياس الاهتزاز، والتناوب، والتشريد، والسرعة، والتسارع، وعزم الدوران، والتواء. وقد تم تطوير نسخة الحالة الصلبة من جيروسكوب، وذلك باستخدام تداخل الضوء. جيروسكوب الألياف الضوئية (FOG) لا يحتوي على أجزاء متحركة، ويستغل تأثير Sagnac للكشف عن التناوب الميكانيكي.

وتشمل الاستخدامات الشائعة لأجهزة استشعار الألياف الضوئية أنظمة أمنية متقدمة للكشف عن حالات الاختراق. ينتقل الضوء على طول كابل استشعار الألياف الضوئية وضعت على سياج، خط أنابيب أو كابلات الاتصالات، ويتم رصد الإشارة العائدة وتحليلها للكشف عن الاضطرابات. وتتم معالجة هذه الإشارة رقميا للكشف عن الاضطرابات حيث تقوم بارسال إنذار إذا حدث اختراق.

وتستخدم الألياف الضوئية على نطاق واسع كمكونات من أجهزة الاستشعار الكيميائية الضوئية وأجهزة الاستشعار البيولوجية.[13]

نقل الطاقة[عدل]

يمكن استخدام الألياف الضوئية لنقل الطاقة باستخدام خلية كهروضوئية لتحويل الضوء إلى كهرباء.[14] في حين أن هذه الطريقة لنقل الطاقة ليست فعالة مثل الطرق التقليدية، لكنها مفيدة بشكل خاص في الحالات التي يكون فيها من المستحسن عدم وجود موصل معدني كما هو الحال في حالة استخدامه بالقرب من أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، والتي تنتج مجالات مغناطيسية قوية. .[15] ومن الأمثلة الأخرى تشغيل الإلكترونيات في عناصر الهوائيات عالية الطاقة وأجهزة القياس المستخدمة في معدات الإرسال ذات الجهد العالي.

استخدامات أخرى[عدل]

  1. في المجال الطبي، إجراء العمليات الجراحية الدقيقة ويمكن رؤية أجزاء الجسم الداخلية مثل (تنظير المعدة)
  2. في مجال الاتصالات. وهو المجال الأوسع الذي يضم عشرات من التطبيقات مثل تطبيقات الاتصالات والتلفزيونات وغيرها.
  3. في مجال الهندسة الوراثية، حيث يمكن تفكيك الشفرة الوراثية ومنع الأمراض الوراثية كالسكري ومتلازمة داون وفقر الدم….
  4. في المجال العسكري، حيث انه من الصعب التجسس عليها وسحب الإشارة….
  5. كما انها توجد في فراء الدب لان فرو الدب لا يوفر له عزلا حراريا فقط وانما شعيرات الفراء تعمل كمجموعة هآئلة من الالياف الضوئية التي تعكس الأشعة فوق البنفسجية .
  6. في مجال التدريس، إجراء العمليات الحسابية

مكونات الليف الضوئي[عدل]

الألياف الضوئية تتكون من اسطوانتين متحدتي المركز تسمى الأولى بالقلب Core محاطة باسطوانة أخرى تسمى الغلاف Cladding ثم الغطاء الواقي Buffer Coating والغلاف الخارجي للكابل (jacket) 4

  • القلب (Core) 1: وهو عبارة عن زجاج رفيع (أسطواني) ينتقل فيه الضوء ويصنع من السليكا Silica المطعمة (بالجرمانيوم مثلا Ge-Silica).
  • الغلاف (Cladding)2: مادة تحيط باللب الزجاجي (أسطوانة أخرى محيطة) وتعمل على حفظ الضوء في مركز الليف الضوئي وهي مصنوعة من السليكا، وذلك لكي يكون معامل انكسار القلب أكبر من معامل انكسار الغلاف، وهو الشرط المطلوب لحصول ظاهرة الانعكاس التام، الذي هو أساس توجيه الضوء في الألياف الضوئية، إذ ينعكس الضوء كليا وبتكرار الانعكاس ينتشر الضوء داخل قلب الليف الضوئي ويصل إلى النهاية الأخرى لليف.
  • الغطاء الواقي (Buffer Coating)3: غلاف بلاستيكي يحمي الليف الضوئي من الرطوبة ويحميه من الضرر والكسر.

مئات أو الآلاف من هذه الألياف الضوئية تصطف معا في حزمة لتكون الحبل الضوئي الذي يحمى بغطاء خارجي يسمى جاكيت.

تقسيمات الألياف الضوئية[عدل]

ليف ذي نمط واحد[عدل]

تنتقل من خلالها اشارات ضوئية على نمط موحد في كل ليف ضوئي من ألياف الحزمة وهي تستخدم في شبكات الهاتف وكوابل التلفزيون. هذا النوع من الألياف يتميز بصغر نصف قطر القلب الزجاجي حيث يصل إلى حوالي micron 9 وتمر من خلاله أشعة الليزر تحت الحمراء ذات الطول الموجي 1.3-1.55 nm.

ليف متعدد الأنماط[عدل]

و بها يتم نقل العديد من الأنماط للإشارات الضوئية من خلال الليفة الضوئية الواحدة مما يجعل استخدامها أفضل لشبكات الحاسوب. هذا النوع من الألياف يكون نصف قطره أكبر حيث يصل إلى 62.5 micron وتنتقل من خلاله الأشعة تحت الحمراء.[16]

الألياف ذات الأغراض الخاصة[عدل]

هي الالياف التي تستخدم في اغراض ليست شائعة.

مميزات الألياف الضوئية[عدل]

لقد أحدثت الألياف الضوئية ثورة في عالم الاتصالات لتميزها على أسلاك التوصيل العادية فهي

  1. أكثر قدرة على حمل المعلومات لأن الألياف الضوئية ارفع من الأسلاك العادية فانه يمكن وضع عدد كبير منها داخل الحزمة الواحدة مما يزيد عدد خطوط الهاتف أو عدد قنوات البث التلفزيوني في حبل واحد. يكفي أن تعرف إن عرض النطاق للألياف الضوئية يصل إلى 50THZ في حين إن أكبر عرض نطاق يحتاجه البث التلفزيوني لا يتجاوز 6Mhz.
  2. أقل حجما حيث أن نصف قطرها أقل من نصف قطر الأسلاك النحاسية التقليدية فمثلا يمكن استبدال سلك نحاسي قطره 7.62 سم بآخر من الألياف الضوئية قطره لا يتجاوز0.635 سم وهذا يمثل أهمية خاصة عند مد الأسلاك تحت الأرض.
  3. أخف وزنا فيمكن استبدال أسلاك نحاسية وزنها 94.5 كجم بأخرى من الألياف الضوئية تزن فقط 3.6 كجم.
  4. فقد أقل للإشارات المرسلة
  5. عدم إمكانية تداخل الإشارات المرسلة من خلال الألياف المتجاورة في الحبل الواحد مما يضمن وضوح الإشارة المرسلة سواء أكانت محادثة تلفونية أو بث تلفزيوني. كما أنها لا تتعرض للتداخلات الكهرومغناطيسية مما يجعل الإشارة تنتقل بسرية تامة مما له أهمية خاصة في الأغراض العسكرية.
  6. غير قابلة للإشتعال مما يقلل من خطر الحرائق
  7. تحتاج إلى طاقة أقل في المولدات لأن الفقد خلال عملية التوصيل قليل

بسبب هذه المميزات فإن الألياف الضوئية دخلت في الكثير من الصناعات وخصوصا الاتصالات وشبكات الكمبيوتر. كما تستخدم في التصوير الطبي بأنواعه وكذلك كمجسات عالية الجودة للتغير في درجة الحرارة والضغط بما له من تطبيقات في التنقيب في باطن الأرض.[17]

هناك أنواع حديثة للألياف الضوئية اكتشفت مؤخراً وتسمى الألياف البلورية الفوتونية، لإنها تصنع من البلورات الفوتونية التي تتميز بنقل الضوء فيها باقل خسارة..

  1. تنقل البيانات بسرعات عالية جداً حيث تصل إلى أكثر من 100/ميجا بايت بالثانية

آلية العمل[عدل]

الالياف الضوئية هي عبارة عن عازل اسطواني الشكل تنقل الضوء على طول محورها، من خلال عملية الانعكاس الداخلي الكلي.
الالياف تتكون من نواة تحيط بها طبقة مغطاة، كلاهما مصنوع من المواد العازلة.
للحد من الإشارة الضوئية في النواة، يجب ان يكون معامل الانكسار في النواة أكبر من معامل الانكسار في المادة العازلة .
الحد بين النواة الاساسية في الالياف والطبقة العازلة إما أن تكون مفاجئة في مؤشر الخطوة، أو أن تكون على شكل تدريجي في المؤشر التدريجي.

معامل الانكسار[عدل]

مؤشر الانكسار (أو ما يسمى بمعامل الانكسار) هو طريقة لقياس سرعة الضوء في المادة.
الضوء ينتقل بشكل اسرع في الهواء، مثلا في الفضاء الخارجي.
سرعة الضوء في الفراغ تفوق 300.000 كيلومتر (186.000 ميل) في الثانية .
يتم حساب معامل الانكسار في المادة عن طريق تقسيم سرعة الضوء في الفراغ عن طريق سرعة الضوء في الفراغ.وبالتالي فإن سرعة معامل الانكسار في الفراغ هو 1.
الالياف المثالية المفردة تستخدم للاتصالات التي لديها الطبقة العازلة مصنوعة من السيليكا النقية، مع مؤشر من 1.444 في 1.500 نانو متر، والنواة من السيليكا مع مؤشر حوالي 1.4475.
كلما زاد مؤشر الإنكسار يسير الضوء بشكل أبطئ في تلك المادة.من هذه المعلومات، نستنتج قاعدة بسيطة قاعدة الإبهام تعني ان الإشارة باستخدام الالياف الضوئية للاتصالات سوف تنقل حوالي 200.000 كيلومتر في الثانية الواحدة.بعبارة أخرى، الإشارة سوف تستغرق 5 ميلي ثانية لتنتقل إلى 1 كيلومتر في الالياف.
وهكذا فإن المكالمة الهاتفية التي تحملها الالياف بين سيدني ونيويورك على سبيل المثال، مسافة 1.600 كيلومتر، تعني أن هناك تأخير كحد ادنى 80 ميلي ثانية (حوالي 1/12في الثانية) عندما يتحدث أحد المتصلين ويسمع الآخر. الالياف في هذه الحالة ومن المحتمل ان تنتقل عبر مسارا أطول، وسوف يكون هناك تأخير اضافي ناتج عن معدات التبديل، وعملية ترميز وفك الصوت في الالياف.

الانعكاس الكلي[عدل]

عندما يرد شعاع من الضوء بزاوية

θ\displaystyle \theta

على الجدار بين القلب والغلاف فإن جزء منه ينعكس بنفس الزاوية، إذا ما حسبنا الزاويتين انطلاقا من المستقيم العمودي على الجدار في نقطة الورود، والجزء الآخر ينكسر بزاوية

φ\displaystyle \varphi

بالانتقال إلى الغلاف ذي معامل الانكسار

n2\displaystyle n_2

قادما من القلب ذي معامل الانكسار

n1\displaystyle n_1

حسب قانون سنيل ديكارت

n1sin(θ)=n2sin(φ)\displaystyle n_1sin(\theta )=n_2sin(\varphi )

، تظهر هذه العلاقة أنه إذا كان للقلب معامل انكسار أكبر من معامل الغلاف فإننا قد نجد مجالا من قيم

θ\displaystyle \theta

حيث لايوجد انكسار فقط الانعكاس وبالتالي عدم ضياع الشعاع وهي كالتالي

θθc=Arcsin(n2n1)\displaystyle \theta \geq \theta _c=Arcsin(\tfrac n_2n_1)

حيث

θc\displaystyle \theta _c

تسمى الزاوية الحرجة (في الصورة).

Optic fibre-numerical aperture diagram.svg

عندما ينتقل الضوء في وسط كثيف ضوئيا يضرب الحدود عند زاوية حادة اكبرمن الزاوية الحرجة للحدود، وينعكس الضوء تماما.هذا ما يطلق عليه الانعكاس الداخلي الكامل.
هذا التأثير يستخدم في الالياف الضوئية للحد من انتشار الضوء في النواة.
الضوء ينتقل من خلال نواة الالياف، من خلال الارتداد ذهابا وايابا بين حدود النواة والمادة العازلة.لأن الضوء يجب ان يضرب الحدود مع زاوية أكبر من الزاوية الحرجة، فقط الضوء الذي يدخل الالياف ضمن مجال الزاوية الحرجة يستطيع التنقل اسفل الالياف دون ان يتسرب.
هذا المجال للزوايا يسمى مخروط القبول من الالياف.حجم هذا المخروط هو وظيفة الانكسار للتفريق بين النواة والمادة العازلة للالياف.
وبعبارات ابسط، هناك الحد الاقصى للزاوية من محور الالياف عندها قد يدخل الضوء في الالياف بحيث سوف ينتشر أو ينتقل في نواة الالياف.
جيب هذه الزاوية القصوى هي البؤرة العددية (NA) من الالياف.الالياف مع عدد كبير من البؤر العددية تحتاج لدقة اقل للصق والعمل مع الالياف ذات العدد القليل من البؤر العددية.
الالياف احادية النمط لها عدد قليل من البؤر العددية.

ألياف متعددة النمط[عدل]

ألياف متعددة النمط يكون النوى كبير (حوالي 2.5 ×-3 ^10بوصة أو 62.5 ميكرو في القطر) وتنقل ضوء الأشعة تحت الحمراء (الطول الموجي = 850 إلى 1300 نانومتر) من الثنائيات الباعثة للضوء (1).(LEDs)
وفي مؤشر متعدد الالياف يتم توجيه اشعة الضوء على طول الالياف الاساسية من خلال انعكاس داخلي كامل .
الاشعة التي تجمع بين حدود المنطقة العازلة عند زاوية عالية (تقاس نسبة إلى خط طبيعي إلى الحدود) أكبر من الزاوية الحلرجة لهذه الحدود تنعكس تماما .
تنقسم الالياف متعددة النمط إلى:
ألياف متعددة النمط وبمعامل انكسار عتبي:
وفي هذا النوع يكون معامل إنكسار القلب ثابت ويهبط بشكل حاد إلى معامل إنكسار الغلاف عند الحد الفاصل بينهما أي أن الأشعة تنعكس عند هذا الحد، ويمتاز هذا النوع بسهولة تصنيعه وسهولة وصل الألياف ببعضها البعض وقدرته على جمع كمية كبيرة من ضوء المصدر ولكن سيئته أنه يسمح بانتشار عدة مئات من الأنماط خلاله والتي تعمل على تقليل عرض نطاقة إلى أقل من مائة ميغاهيرتز للكيلومتر الواحد. ولذلك ينحصر استخدام هذا النوع في أنظمة الاتصالات ذات المسافات القصيرة
ألياف متعددة النمط وبمعامل انكسار متدرج:
وفي هذا النوع يأخذ معامل إنكسار القلب أعلى قيمة عند مركزه ثم يقل بشكل تدريجي إلى أن يصل إلى معامل إنكسار الغلاف عند الحد الفاصل بينهما أي أن الأشعة تنعكس تدريجيا داخل الغلاف وليس عند الحد الفاصل بين القلب والغلاف، وعلى الرغم من أن هذا النوع يسمح بانتشار عدة مئات من الأنماط خلاله كما في النوع الأول إلا أن التدرج في معامل انكسار القلب يجعل سرعات انتشار الأنماط المختلفة أكثر تقاربا منها في النوع الأول وعليه فان عرض نطاقة قد يصل إلى ألف ميغاهيرتز للكيلومتر الواحد.

ألياف أحادية النمط[عدل]

النوى الصغيرة (حوالي 3.5 × -4^10 بوصة أو 9 ميكرون في القطر) ونقل ضوء الليزر تحت الحمراء (الطول الموجي = 1300 إلى 1550 نانو متر) (2)
ولذلك فهو لا يسمح إلا لنمط ضوئي واحد للانتشار خلاله. ويمتاز هذا النوع بقدرته على نقل كميات ضخمة من المعلومات فقد يصل عرض نطاقة إلى ألف جيغاهيرتز للكيلومتر الواحد وإن الميزة الرئسية لليف أحادى النمط هو عدم وجود التشبيك الباطنى وذلك لوجود نمط واحد فقط وبتالى لا يوجد أي تاخير أو فورقات زمنية بين الأنماط والتى هي السبب المباشرة لظهور التشبيك، لذلك فان الألياف أحادية النمط هي الأفضل على الإطلاق من حيث الخصائص والموصفات العملية ولكن سيئته أنه يحتاج لتقنيات متقدمة لتصنيعه ولوصل الألياف ببعضها البعض وهذا يدل على صعوبة تصنيعها وارتفاع تكاليفها وكذلك إنخفاض كمية الضوء التي يجمعها الليف من مصدر الضوء.
فان النمط الأحادي ينتشير عبر الليف بحالتين من الأستقطاب:
الحالة الأفقية ويرمز لها ب (س) وأخرى عمودية ويرمزلهاب (ص) لكن لا يمكن الحصول على هذه الحالة (انتشار نمط واحد فقط) إلا إذا كانت القيمة الحدية (2.405) التي تضمن ظهور نمط واحد فقط بقيمة القطع

الألياف الضوئية للاغرض الخاصة[عدل]

يتم إنشاء بعض الألياف الضوئية للاغرض الخاصة مع نواة أو غلاف غير اسطوانية، وعادة مع مقطع بيضاوي الشكل أو مستطيل، وتشمل هذه الألياف ليف ضوئي حافظ للاستقطاب والألياف المصممة لقمع انتشار نمط معرض لتشويش.
الليف الضوئي الحافظ للاستقطاب: هو نوع فريد من الألياف التي يشيع استخدامها في أجهزة الاستشعار الألياف الضوئية نظرا لقدرته الحفاظ على الاستقطاب داخليا بأن تُحدِث انكسار مزدوجا داخلها، الذي يتم عبره التحكم بقسمي الضوء المستقطب بحيث يسيران داخل الليف بسرعات طور محددة
الألياف الضوئية الكريستال: هو فئة جديدة من الألياف الضوئية على أساس خصائص البلورات الضوئية بسبب قدرته على قصر الضوء في النوى المجوفة أو مع خصائص الحبس غير ممكن في الألياف الضوئية التقليدية.
. خصائص الألياف يمكن أن تكون مصممة لمجموعة واسعة من التطبيقات

طرق التشويش[عدل]

التشويش في الياف الضوئية يعرف أيضا بانه الخسارة في اثناء عملية النقل، هو تقليل من كثافة شعاع الضوئي (الإشارة) التي تنتقل خلال الوسط الناقل.معامل التشويش في الياف الضوئية يقاس بوحدة (الديسبال/كم) خلال الوسط بسبب الجودة العالية نسبيا لشفافية وسائل الإرسال الضوئية الحديثة. .الوسط المادي هو بالعادة الياف من زجاج السيليكا التي تحتجز الشعاع الضوئي داخلها
التشويش عامل مهم يحدد عملية نقل الاشارات الرقمية لمسافات طويلة .لذلك، معظم الابحاث تدور حول تقليل التشويش ورفع تضخيم الإشارة الضوئية.اظهرت الابحاث التجريبية ان التشويش في الياف الضوئية سببه هوالتشتت والامتصاص .
SMF-28 يمكن تصنيع ليف ضوئي احادي النمط قليل الخسارة.اليف الضوئي كورينج الذي يعتبر المرجع لطول الموجي الاتصالات، نسبة الخسارة فيه 0.17ديسبل/كم خلال 1550 نانومتر.[18]
على سبيل المثال عند استخدام 8 كم من اليف الضوئي ينقل 75% من الضوء خلال مسافة 1550 نانومتر.وقد لوحظ انه لو كانت مياه المحيط نقية كالياف الضوئية، لتمكنا من رؤية طول الطريق إلى أسفل حتى من خندق ماريانا في المحيط الهادئ، وعمق 36,000 قدم .[19]

تشتت الضوء[عدل]

انتشار الضوء خلال اليف الضوئي يعتمد على مجموع الانعكاس الداخلي لشعاع الضوئي .السطوح الخشنة والغير منتظمة، حتى على مستوى جزئي، يمكن ان تسبب بانعكاس الاشعة باتجاهات عشوائية .وهذا ما نسميه الانتشار المنعكس أو التشتت، ويمكن تميزه بمجموعة واسعة من زوايا الانعكاس .
تشتت الضوء يعتمد على الطول الموجي لشعاع الضوء المنتثر، لذلك، تنشأ حدود للمناطق المكانية للرؤية، تبعا لتردد الموجة الضوئية الحادة والبعد المادي (أو النطاق المكاني) لمركز الانتثار الذي يكون عادة في شكل سمات هيكلية صغيرة محددة. وبما أن الضوء المرئي له طول موجي لترتيب ميكرومتر واحد (مليون من المتر) فإن مراكز الانتثار لها أبعاد على مقياس مكاني مماثل.
التشويش ينتج من تشتت الضوء في السطح الخارجي والاسطح الداخلية . في المواد البلورية كالمعادن والسيراميك بالإضافة إلى المسام، معظم الأسطح الداخلية أو الاسطح الخارجية على شكل حدود التي تفصل مناطق صغيرة من النظام البلوري. وقد تبين مؤخرا أنه عندما ينخفض حجم مركز الانتشار (أو حدود) إلى ما دون حجم الطول الموجي للضوء المنتشر، فإن الانتثار لم يعد يحدث إلى حد كبير. وقد أدت هذه الظاهرة إلى إنتاج مواد خزفية شفافة.
أيضا، فإن تشتت الضوء في الألياف الضوئية هو بسبب عدم انتظام الجزيئات (التقلبات التركيبية) في الهيكل الزجاجي. في الواقع، واحدة من المدارس الناشئة من الفكر هو أن الزجاج هو ببساطة الحد من حالة الصلبة الكريستالات. وفي هذا الإطار، تصبح «المجالات» التي تظهر درجات مختلفة من النظام القصير المدى اللبنات الأساسية لكل من المعادن والسبائك، فضلا عن النظارات والسيراميك. موزعة بين وداخل هذه المجالات هي العيوب الهيكلية الصغيرة التي توفر المواقع الأكثر مثالية لانتثار الضوء. وتعتبر هذه الظاهرة نفسها واحدة من العوامل التي تحد من شفافية الأشعة تحت الحمراء.
التشت يمكن أيضا أن يكون ناتج عن عمليات ضوئية غير الخطية في الألياف.[20][21]

الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء[عدل]

بالإضافة لتشتت الضوء، التشويش أو الخسارة في الموجة، أيضا بسبب امتصاص انتقائي لأطوال موجية محددة، بطريقة مماثلة لتلك المسؤولة عن ظهور اللون. المواد الأولية تشمل كلا من الإلكترونات والجزيئات على النحو التالي: على المستوى الإلكتروني، يعتمد ذلك على ما إذا كانت المدارات الإلكترونية متباعدة أو («كمية») بحيث يمكنها امتصاص كمية من الضوء أو (الفوتون) لطول موجي معين أو تردد في الأشعة فوق البنفسجية أو نطاقات مرئية. هذا هو ما يثير اللون.
على المستوى الذري أو الجزيئي، يعتمد ذلك على ترددات الذبذبات الذرية أو الجزيئية أو الروابط الكيميائية، ومدى قرب ذراتها أو جزيئاتها، وعما إذا كانت الذرات أو الجزيئات تظهر امدا طويل المدى ام لا. هذه العوامل سوف تحدد قدرة المواد التي تنقل اطوال موجية أطول في الأشعة تحت الحمراء، الأشعة تحت الحمراء البعيدة، والإذاعة وموجات الميكروويف.
ويتطلب تصميم أي جهاز شفاف ضوئيا اختيار المواد استنادا إلى معرفة خصائصها وقيودها. خصائص امتصاص شعرية لوحظ في مناطق التردد المنخفض (منتصف الأشعة تحت الحمراء إلى نطاق الطول الموجي الأشعة تحت الحمراء البعيدة) تحديد الحد شفافية طويلة الطول الموجي من المواد. وهي نتيجة لتفاعل بين الاهتزازات التي يسببها حراريا من ذرات المكونة وجزيئات شعرية الصلبة والإشعاع موجة الضوء الحادث. وبالتالي، فإن جميع المواد تحدها مناطق الحد من امتصاص الناجمة عن الاهتزازات الذرية والجزيئية في الأشعة تحت الحمراء البعيدة (> 10 ميكرون).
. وهكذا، يحدث امتصاص متعدد الفونونات عندما يتفاعل اثنان أو أكثر من الفونونات في وقت واحد لإنتاج رابطة ثنائية القطب الكهربائية التي قد يتسبب فيها الإشعاع الحادث. ويمكن لهذه الروابط القطبية امتصاص الطاقة من الإشعاع الحادث، بحيث تصل إلى اقصى اقتران مع الإشعاع عندما يكون التردد مساويا للوضع الاهتزازي الأساسي للثنائي القطب الجزيئي في الأشعة تحت الحمراء .
ويحدث الامتصاص الانتقائي لضوء الأشعة تحت الحمراء بواسطة مادة معينة لأن التردد المحدد للموجة الضوئية يطابق التردد (أو عدد صحيح من التردد) الذي تذبذب فيه جسيمات تلك المادة. وبما أن الذرات والجزيئات المختلفة لها ترددات طبيعية مختلفة من الاهتزازات، فإنها ستمتص بشكل انتقائي ترددات مختلفة (أو أجزاء من الطيف) لضوء الأشعة تحت الحمراء.
يحدث انعكاس ونقل موجات الضوء لأن ترددات موجات الضوء لا تتطابق مع الترددات الرنانة الطبيعية من اهتزاز الكائنات. عندما يضرب ضوء الأشعة تحت الحمراء من هذه الترددات كائنا، فإن الطاقة إما تنعكس أو تنتقل.
يحدث انعكاس ونقل موجات الضوء لأن ترددات موجات الضوء لا تتطابق مع الترددات الرنانة الطبيعية من اهتزاز الكائنات. عندما يضرب ضوء الأشعة تحت الحمراء من هذه الترددات كائنا، فإن الطاقة إما تنعكس أو تنتقل.

مسائل عملية[عدل]

بنية كابل الالياف الضوئية[عدل]

الألياف العميلة تكون بالعادة مغطية بمادة صلبة صمغية ومطلية، وتحيط بها طبقة اضافية مصقولة، وقد تكون الطبقة المصقولة محاطة بغلاف خارجي يصنع بالعادة من البلاستيك.الهدف من استخدام هذه الطبقات اعطاء حماية للالياف دون التأثير على الخصائص الموجية لها.
تركيبة الالياف الصلبة تحتوي بالعادة على زجاج (اسود)ماص للضوء يوضع بين الالياف، وذلك لمنع الضوء من التسرب من أحد الالياف الي آخر، وهذا يقلل من تقاطع الاشعاعات وايضا تقلل من التوهج في الالياف .[22][23]

هناك مشكلة باستخدام الألياف التقليدية وهي انه لا يمكن ثنيها بزاوية تقل عن 30مم، مما يجعل التعامل معها صعب. إما الألياف المنحنية فان الهدف منها هو تسهيل التركيب في المنازل ومن الأمثلة على هذا النوع هذا النوع يمكن ثنيه بقطر اقل من 7.5مم من دون أن يؤثر عليه بشكل سلبي.ومع تطور هذا النوع (الألياف المنحنية) قد أصبحت أيضا مقاومة للقطع وبالتالي أصبح من الممكن الحفاظ على الإشارة من التسرب والضياع في حالة القطع.وميزة أخرى هامة هي قدرة الكابل على تحمل القوة الافقية اللتي تطبق عليه، ويسمى هذا من الناحية العملية (قوة الشد للكابل) حيث تحدد مقدار القوة اللتي يمكن تطبيقها على الكابل اثناء فترة التركيب.
بعض إصدارات الألياف الضوئية الحديثة تم إضافة خيوط من الصوف الزجاجي لها لتقوم باعطاء قوة اضافية للكابل.ومن الناحية التجارية فان استخادم الخيوط الزجاجية مجدية اقتصاديا حيث انها تمنع الخسارة الميكانيكية للكابل.وهي أيضا تحمي الكابل الداخلي من القوارض والنمل الابيض.

النهايات وطرق الربط[عدل]

يتم توصيل الألياف الضوئية باستخدام قطع توصيل خاصة، وهذه القطع تكون إحدى الانواع الرئيسية، وهي تقوم بتوصيل اطراف الألياف ببعضها لتشكل موجة مستمرة.(ST,SC,FC,SMA,…)
ومن طرق الربط استخدام الصهر، حيث يتم صهر نهايتين مع بعضهما باستخدام القوس الكهربائي ، حيث يتم تجريد الاطراف من الغلاف الحافظ لهم باستخدام ادوات دقيقة خاصة، ثم يتم وضع الاطراف داخل مماسك خاصة في جهاز الانصهار وتستخدم شاشة عرض لمتابعة وفحص الاطراف قبل وبعد عملية الصهر.
وللحصول على عملية اسرع يتم استخدام الربط الميكانيكي، حيث ان هذه الوصلات صممت لتكون اسرع واسها من ناحية التركيب، وهنا أيضا نحتاج لعملية التجريد وشق الاطراف، ومن ثم يتم وضع الاطرفين بمحاذاة بعضهما واستخدام اكمام خاصة لربطهما ووضع مادة هلامية لمنع انتقال الضوء إلى داخل قطعة التوصيل، وبعد ذلك يتم تركيب قطع على كل نهاية، وهذه القطع الميكانيكية عبارة عن انبوب اسطواني صلب محاط بانبوب معدني .
يتم تركيب قطع التوصيل التقليدية بتجهيز اطراف الألياف ومن ثم ادخالها في الجزء الخلفي من جسم الموصل وعادة ما تستخدم واد لصق لربط الألياف بشكل آمن.
بالرجوع الي عملية الصقل فانه يتم استخدام اشكال مختلفة من الصقل تعتمد على نوع الألياف وايضا تعتمد على التطبيق المراد استخدامه فيه ، فالالياف الاحادية يتم صقل اطرافها بانحناء خفيف ، والاسطح المنحنية يتم صقلها بزاوية .
في عام 1990 كان انهاء كابلات الألياف الضوئية شاق ، فعدد الاجزاء لكل قطعة وصل وعملية صقل الألياف مما يجعل عملية صنعها صعبة، اما في وقتنا الحاضر فانه يمكن الحصول على قطع التوصيل يسهولة ويسر .بعض القطع تاتي مصقولة وتحتوي على المادة الهلامية بداخلها وهذا يوفر المال والجهد على الاشخاص خصوصا في المشاريع الكبيرة.

مساحة الاقتران الحرة[عدل]

غالباً ماتكون ضرورية لمحاذاة ليف ضوئي (fiber optic) مع ليف ضوئي أخر أو مع جهاز ضوئي كالصمام الثنائي الباعث للضوء، أو كالمغير (modulator), أو كالصمام الثنائي الليزر
ذلك يشمل اما الحرص لمحاذاة الليف ووضعه في مكان اتصاله مع الجهاز، أو استخدام عدسة للسماح للمقارنة فوق فجوة الهواء.
عادةً حجم الألياف أكبر بكثير من حجم الليزر ديود، أو رقاقة السيليكون الضوئية .في هذه الحالة يتم استخدام الألياف المدبب أو العدسة لمطابقة توزيع وضع الليف مع الجزء الأخر.
العدسة على نهاية الليف يمكن أن تتكون باستخدام التلميع القطع بالليزر،[24] أو الانصهار الربط .
في بيئة المختبر، يقترن نهاية الألياف العارية باستخدام نظام إطلاق الألياف، والذي يستخدم عدسة الهدف المجهر لتركيز الضوء وصولا إلى نقطة جيدة. يتم استخدام مرحلة الترجمة الدقيقة (جدول تحديد المواقع الصغيرة) لنقل العدسة أو الألياف أو الجهاز للسماح بتحسين كفاءة الاقتران. الألياف مع الموصل في النهاية تجعل هذه العملية أبسط من ذلك بكثير: الموصل هو توصيله ببساطة إلى الموازاة الليفي قبل الانحياز، الذي يحتوي على عدسة التي يتم إما وضعه بدقة فيما يتعلق بالألياف، أو قابل للتعديل. لتحقيق أفضل كفاءة للحقن في الألياف أحادية النمط، يجب أن يكون الاتجاه الأمثل والموقف والحجم والاختلاف من شعاع. مع الحزم الجيد، 70 إلى 90٪ كفاءة الاقتران لا يمكن أن يتحق.
مع الألياف المصقولة بطريقة أحادية النمط بشكل صحيح، فإن الشعاع المنبعث لديه شكل غاوسي مثالي تقريبا – حتى في الحقل البعيد – في حالة استخدام عدسة جيدة. العدسة تحتاج إلى أن تكون كبيرة بما فيه الكفاية لدعم الفتحة العددية الكاملة من الألياف، ويجب أن لا تحدث الانحرافات في شعاع. وعادة ما تستخدم العدسات شبه كروية.

صمامات الألياف[عدل]

في شدة ضوئية عالية، فوق 2 ميغاواط لكل سنتيمتر مربع، عندما يتعرض الألياف لصدمة أو تلف على نحو آخر فجأة، يمكن أن تحدث فتيل الألياف. الانعكاس من الأضرار يبخر الألياف مباشرة قبل الفاصل، ولا يزال هذا العيب الجديد عاكسا بحيث ينتقل الضرر مرة أخرى نحو المرسل عند 1-3 متر في الثانية (4-11 كم / ساعة، 2-8 ميل في الساعة)).[25][26] نظام التحكم في الألياف المفتوح، الذي يضمن سلامة العين بالليزر في حالة الألياف المكسورة، يمكن أيضا أن يوقف بشكل فعال انتشار صمامات الألياف. .[27] وفي حالات مثل الكابلات البحرية، حيث يمكن استخدام مستويات عالية من الطاقة دون الحاجة إلى التحكم في الألياف المفتوحة، يمكن أن يحطم جهاز حماية «فيوز فيبر» في المرسل الدائرة لإبقاء الضرر بحد أدنى.

التشتت اللوني[عدل]

التشتت (الضوئيات)
معامل الانكسار من الألياف يختلف قليلا مع وتيرة الضوء، ومصادر الضوء ليست أحادية اللون تماما. تعديل مصدر الضوء لنقل إشارة أيضا يوسع قليلا نطاق التردد من الضوء المرسل. وهذا له تأثير أنه على مسافات بعيدة وبسرعة تشكيل عالية، فإن الترددات المختلفة للضوء يمكن أن تستغرق أوقاتا مختلفة للوصول إلى المستقبل، مما يجعل الإشارة في نهاية المطاف مستحيلة التمييز، وتتطلب مكررات إضافية.[28] ويمكن التغلب على هذه المشكلة في عدد من الطرق، بما في ذلك استخدام طول قصير نسبيا من الألياف التي لديها الانكسار متدرج لمؤشر الانكسار.

انظر أيضًا[عدل]

  • مكشاف بالألياف الزجاجية
  • ليف ضوئي
  • مستشعر مدوار بالألياف الزجاجية
  • لوحة توزيع

المصادر[عدل]

  1. ^ “LDLP – Librairie Du Liban Publishers”. www.ldlp-dictionary.com. مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 نوفمبر 2018.
  2. ^ مكتب تنسيق التعريب نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.[وصلة مكسورة]
  3. ^ Tyndall، John (1870). “Total Reflexion”. Notes about Light. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2016.
  4. ^ Tyndall، John (1873). “Six Lectures on Light”. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2016.
  5. ^ باستخدام عدة أجهزة تكرار الاشارة (أجهزة الريبيتر).
    14 Tbps over a Single Optical Fiber: Successful Demonstration of World’s Largest Capacity – 145 digital high-definition movies transmitted in one second. NTT Press Release. September 29, 2006. نسخة محفوظة 21 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Alfiad, M. S.؛ وآخرون (2008). “111 Gb/s POLMUX-RZ-DQPSK Transmission over 1140 km of SSMF with 10.7 Gb/s NRZ-OOK Neighbours” (PDF). Proceedings ECOC 2008. ص. Mo.4.E.2. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 ديسمبر 2013.
  7. ^ Yao, S. (2003) “Polarization in Fiber Systems: Squeezing Out More Bandwidth” نسخة محفوظة July 11, 2011, على موقع واي باك مشين., The Photonics Handbook, Laurin Publishing, p. 1. “نسخة مؤرشفة” (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 أكتوبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 2 مايو 2017.
  8. ^ Ciena, JANET Delivers Europe’s First 40 Gbps Wavelength Service 07/09/2007. Retrieved 29 Oct 2009. نسخة محفوظة 22 نوفمبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Hecht، Jeff (29 أبريل 2011). “Ultrafast fibre optics set new speed record”. New Scientist. 210 (2809): 24. Bibcode:2011NewSc.210R..24H. doi:10.1016/S0262-4079(11)60912-3. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2012.
  10. ^ Bell Labs breaks optical transmission record, 100 Petabit per second kilometer barrier نسخة محفوظة October 9, 2009, على موقع واي باك مشين.. Physorg. September 29, 2009
  11. ^ Siemen’s claim to a fiber optic line that cannot be tapped. Retrieved 18 Dec 2009. نسخة محفوظة 08 نوفمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Kostovski، G؛ Stoddart، P. R.؛ Mitchell، A (2014). “The optical fiber tip: An inherently light-coupled microscopic platform for micro- and nanotechnologies”. Advanced Materials. 26 (23): 3798–820. doi:10.1002/adma.201304605. PMID 24599822.
  13. ^ Bănică، Florinel-Gabriel (2012). Chemical Sensors and Biosensors: Fundamentals and Applications. Chichester: John Wiley and Sons. Ch. 18–20. ISBN 978-0-470-71066-1.
  14. ^ IEEE Spectrum: Electricity Over Glass. IEEE Spectrum. October 2005 نسخة محفوظة 12 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ Photovoltaic feat advances power over optical fiber – Electronic Products نسخة محفوظة July 18, 2011, على موقع واي باك مشين.. 06/01/2006 نسخة محفوظة 06 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ How Fiber Optics Work | HowStuffWorks نسخة محفوظة 06 يناير 2010 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ HugeDomains.com – Xainoo.COM is for sale (Xainoo) نسخة محفوظة 22 أبريل 2009 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ “Corning SMF-28 ULL optical fiber”. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 9 أبريل 2014.
  19. ^ Williams، E. A. (ed.) (2007). National Association of Broadcasters Engineering Handbook (Tenth Edition). Taylor & Francis. ص. 1667–1685 (Chapter 6.10 – Fiber–Optic Transmission Systems, Jim Jachetta). ISBN 978-0-240-80751-5. استشهاد بكتاب: |الأول= has generic name (مساعدة)
  20. ^ Smith، R. G. (1972). “Optical Power Handling Capacity of Low Loss Optical Fibers as Determined by Stimulated Raman and Brillouin Scattering”. Applied Optics. 11 (11): 2489–94. Bibcode:1972ApOpt..11.2489S. doi:10.1364/AO.11.002489. PMID 20119362.
  21. ^ Paschotta، Rüdiger. “Brillouin Scattering”. Encyclopedia of Laser Physics and Technology. RP Photonics. مؤرشف من الأصل في 6 أبريل 2019.
  22. ^ “Light collection and propagation”. National Instruments’ Developer Zone. National Instruments Corporation. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2007. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2007.
  23. ^ Hecht، Jeff (2002). Understanding Fiber Optics (ط. 4th). Prentice Hall. ISBN 0-13-027828-9.
  24. ^ “Laser Lensing”. OpTek Systems Inc. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2012.
  25. ^ Atkins، R. M.؛ Simpkins, P. G.؛ Yablon, A. D. (2003). “Track of a fiber fuse: a Rayleigh instability in optical waveguides”. Optics Letters. 28 (12): 974–976. Bibcode:2003OptL…28..974A. doi:10.1364/OL.28.000974. PMID 12836750. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2004.
  26. ^ Hitz، Breck (أغسطس 2003). “Origin of ‘fiber fuse’ is revealed”. Photonics Spectra. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2011.
  27. ^ Seo، Koji؛ وآخرون (أكتوبر 2003). “Evaluation of high-power endurance in optical fiber links” (PDF). Furukawa Review (24): 17–22. ISSN 1348-1797. مؤرشف من الأصل (PDF) في 3 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2008.
  28. ^ G. P. Agrawal, Fiber Optic Communication Systems, Wiley-Interscience, 1997.
  • ع
  • ن
  • ت
حساسات
الصوتية، الصوت، الاهتزاز
  • سماعة أرضية
  • سماعة مائية
  • ميكروفون
  • مقياس الزلازل
السيارات والنقل
  • مقياس نسبة الهواء إلى الوقود
  • حساس رصد النقطة العمياء
  • Crankshaft position sensor
  • Curb feeler
  • Defect detector
  • حساس درجة حرارة سائل تبريد المحرك
  • Hall effect sensor
  • MAP sensor
  • Mass flow sensor
  • Omniview technology
  • حساس الأكسجين
  • حساسات الإصطفاف
  • مسدس الرادار
  • قائمة أجهزة الاستشعار
  • عداد سرعة
  • حساس موضع الصمام الخانق
  • نظام مراقبة ضغط الإطارات
  • Torque sensor
  • Transmission fluid temperature sensor
  • Turbine speed sensor
  • Variable reluctance sensor
  • Vehicle speed sensor
  • Water sensor
  • Wheel speed sensor
المواد الكيميائية
  • مقياس الكحول بالدم
  • حساس غاز ثاني أكسيد الكربون
  • جهاز التنبيه عن أول أكسيد الكربون
  • Catalytic bead sensor
  • المواد الكيميائية field-effect transistor
  • Electroالمواد الكيميائية gas sensor
  • Electrolyte–insulator–semiconductor sensor
  • أنف إلكتروني
  • Fluorescent chloride sensors
  • Holographic sensor
  • نقطة ندى الهيدروكربون analyzer
  • Hydrogen sensor
  • حساس غاز كبريتيد الهيدروجين
  • Infrared point sensor
  • قطب انتقائي للأيون
  • Microwave chemistry sensor
  • حساس غاز أكسيد النيتروجين
  • Nondispersive infrared sensor
  • Olfactometer
  • Optode
  • حساس الأكسجين
  • Pellistor
  • قطب زجاجي
  • حساس المقاومة المتغيرة
  • Redox electrode
  • كاشف الدخان
  • Zinc oxide nanorod sensor
الكهربائية والمغناطيسية والراديو
  • حساس التيار
  • Electroscope
  • جلفانومتر
  • Hall effect sensor
  • Hall probe
  • كاشف الشذوذ المغناطيسي
  • مقياس المغناطيسية
  • MEMS magnetic field sensor
  • كاشف المعادن
  • Planar Hall sensor
  • Radio direction finder
  • Test light
البيئة، الطقس، رطوبة
  • مقياس شدة الإشعاع
  • إنذار التبول اللاإرادي
  • مسجل ارتفاع السحاب
  • مسجل الفيديو
  • Electroالمواد الكيميائية gas sensor
  • Fish counter
  • Frequency domain sensor
  • Gas detector
  • Hook gauge evaporimeter
  • Humistor
  • جهاز قياس الرطوبة
  • Leaf sensor
  • جهاز قياس الرطوبة
  • مقياس الإشعاع السماوي
  • Pyrgeometer
  • ممطار
  • Rain sensor
  • SNOTEL
  • Snow gauge
  • Soil moisture sensor
  • Stream gauge
  • Tide gauge
  • رادار الطقس
التدفق ، سرعة السوائل
  • عداد تدفق الهواء
  • مقياس الريح
  • قياس التدفق
  • Gas meter
  • Mass flow sensor
  • عداد مياه
الإشعاعات المؤينة، الجسيمات دون الذرية
  • غرفة فقاقيع
  • غرفة سحابية
  • أنبوب جايجر-مولر
  • عداد غايغر
  • غرفة تأين
  • كاشف النيوترون
  • مكشاف جسيمات
  • عداد تناسبي
  • عداد وميضي
  • مكشاف شبه الموصلات
  • وماض
  • مقياس الجرعة الحراري الضوئي
  • غرفة سلكية
أدوات الملاحة
  • عداد سرعة جوية
  • مؤشر ماخ
  • مقياس الارتفاع
  • مبين الوضع
  • Depth gauge
  • Fluxgate compass
  • مدوار
  • نظام الملاحة بالقصور الذاتي
  • Inertial reference unit
  • بوصلة
  • هيدروديناميكا مغناطيسية
  • Ring laser gyroscope
  • مؤشر الانعطاف
  • Variometer
  • Vibrating structure gyroscope
  • Yaw-rate sensor
الموقف، الزاوية، الإزاحة
  • مقياس تسارع
  • Angular rate sensor
  • Auxanometer
  • Capacitive displacement sensor
  • Capacitive sensing
  • مقياس الجاذبية الأرضية
  • مميال
  • Integrated circuit piezoelectric sensor
  • مقدر مسافات ليزري
  • Laser surface velocimeter
  • ليدار
  • Linear encoder
  • محول تفاضلي متغير خطي
  • Liquid capacitive inclinometers
  • Odometer
  • حساس كهروضوئي
  • Piezoelectric accelerometer
  • حساس الموضع
  • مرمز دوراني
  • المحول التفاضلي المتغير الدوار
  • Selsyn
  • Sudden Motion Sensor
  • عداد دوران
  • مميال
  • Ultrasonic thickness gauge
  • Variable reluctance sensor
  • Velocity receiver
بصري، ضوء، التصوير
  • Active pixel sensor
  • Angle–sensitive pixel
  • Back-illuminated sensor
  • جهاز اقتران الشحنة
  • Contact image sensor
  • جهاز استشعار كهربائي-بصري
  • Flame detector
  • الأشعة تحت الحمراء
  • Kinetic inductance detector
  • دائرة الصمام الثنائي الباعث للضوء
  • Light-addressable potentiometric sensor
  • Nichols radiometer
  • ليف بصري
  • مكشاف ضوئي
  • ثنائي ضوئي
  • حساس كهروضوئي
  • Photoionization detector
  • مضاعف ضوئي
  • مقاومة ضوئية
  • Photoswitch
  • ثنائي ضوئي
  • صمام ضوئي
  • مكشاف موضع ضوئي
  • Scintillometer
  • Shack–Hartmann wavefront sensor
  • ثنائي ضوئي شلالي
  • Superconducting nanowire single-photon detector
  • مجس حافة انتقال
  • Tristimulus colorimeter
  • Visible-light photon counter
  • مستشعر مقدمة الموجة
الظغط
  • راسم الضغط الجوي
  • مقياس ضغط جوي
  • Boost gauge
  • قياس الضغط
  • Hot-filament ionization gauge
  • قياس الضغط
  • مقياس مكلويد للضغط
  • Oscillating U-tube
  • Permanent Downhole Gauge
  • Piezometer
  • Pirani gauge
  • قياس الضغط
  • Pressure sensor
  • Tactile sensor
  • Time pressure gauge
القوة، الكثافة، المستوى
  • Bhangmeter
  • مقياس القوة
  • مكثاف
  • Level sensor
  • Load cell
  • Magnetic level gauge
  • Nuclear density gauge
  • مجس كهروضغطي
  • مقياس الانفعال
  • Torque sensor
  • مقياس اللزوجة
الحرارية، الحرارة، درجة الحرارة
  • ثنائي المعدن
  • مقياس الإشعاع الحراري
  • مسعر
  • Exhaust gas temperature gauge
  • Flame detection
  • Gardon gauge
  • خلية غولي
  • حساس تدفق حراري
  • مقياس الحرارة بالأشعة تحت الحمراء
  • مقياس الإشعاع الحراري المجهري
  • Microwave radiometer
  • Net radiometer
  • Quartz thermometer
  • Resistance thermometer
  • Silicon bandgap temperature sensor
  • Special sensor microwave/imager
  • ثيرمستور
  • مزدوجة حرارية
  • مقياس حرارة
القرب ، الوجود
  • مستشعر الإنذار
  • رادار دوبلر
  • كاشف الحركة
  • Occupancy sensor
  • مجس بيروكهربائي
  • حساس القرب
  • المفتاح القصبي
  • Stud finder
  • مفتاح اللمس
  • Triangulation sensor
  • Wired glove
تقانة الاستشعار
  • Active pixel sensor
  • Back-illuminated sensor
  • رقاقة حيوية
  • مستشعر حيوي
  • Capacitance probe
  • Carbon paste electrode
  • Catadioptric sensor
  • Digital sensors
  • Displacement receiver
  • Electromechanical film
  • جهاز استشعار كهربائي-بصري
  • مقياس فابري-بيرو
  • Fisheries acoustics
  • حساس (تصوير)
  • Image sensor format
  • Inductive sensor
  • Intelligent sensor
  • مختبر على رقاقة
  • Leaf sensor
  • رؤية آلية
  • نظم كهروميكانيكية صغرى
  • مرونة ضوئية
  • Quantum sensor
  • رادار
    • رادار قياس الأرض
    • رادار الفتحة التركيبية
  • Radar tracker
  • Sensor array
  • Sensor fusion
  • Sensor grid
  • Sensor node
  • Soft sensor
  • سونار
  • Staring array
  • مبدل
  • استشعار الموجات فوق الصوتية
  • Video تقانة الاستشعار
  • Visual sensor network
  • قنطرة ويتستون
  • شبكات استشعار لاسلكية
ذات صلة
  • قائمة أجهزة الاستشعار
  • ع
  • ن
  • ت
اتصالات
تاريخ الاتصالات
رموز الاتصالات
  • مرشد لاسلكي
  • Broadcasting
  • نظام حماية الكابلات
  • تلفزيون كبلي
  • قمر صناعي للاتصالات
  • شبكة حاسوب
  • ضغط بيانات
    • audio
    • تحويل جيب التمام المتقطع
    • ضغط صورة
    • video
  • إعلام رقمي
    • Internet video
    • خدمة استضافة فيديو
    • وسائل تواصل اجتماعي
    • وسائط متدفقة
  • Drums
  • Edholm’s law
  • تاريخ التلغراف الكهربائي
  • فاكس
  • هليوجراف
  • Hydraulic telegraph
  • عصر المعلومات
  • ثورة المعلومات
  • تاريخ الإنترنت
  • إعلام
  • تاريخ الهواتف الجوالة
    • هاتف ذكي
  • اتصال ضوئي
  • خط الإشارة
  • بيجر
  • هاتف ضوئي
  • Prepaid mobile phone
  • تاريخ المذياع
  • هاتف لاسلكي
  • قمر صناعي للاتصالات
  • Semaphore
  • شبه موصل
    • عنصر
    • موسفت
    • ترانزستور
  • إشارة دخانية
  • تاريخ الاتصالات
  • Telautograph
  • تلغراف
  • مبرقة كاتبة
  • Telephone
  • تاريخ التلفزيون
    • تلفزة رقمية
    • تلفزة عبر الإنترنت
  • كابل اتصالات بحري
  • تاريخ المهاتفة المرئية
  • Whistled language
  • اتصال لاسلكي
الرواد
  • إدوين هوارد آرمسترونغ
  • جون لوجي بيرد
  • ألكسندر غراهام بيل
  • تيم بيرنرز لي
  • جاغاديش جاندرا بوس
  • فينت سيرف
  • كلود جاب
  • لي دي فورست
  • فيلو فارنزوورث
  • ريجنالد فيسيندين
  • إليشا غراي
  • غولييلمو ماركوني
  • ألكساندر بوبوف
  • جوهان فيليب ريس
  • نيكولا تسلا
  • كاميل بابيل تيسوت
  • ألفريد فيل
  • تشارلز ويتستون
  • فلاديمير زوريكين
  • وسائط الإرسال
    • كابل محوري
    • ليف بصري لاسلكي
    • ليف بصري
    • موجات راديوية
    • أجهزة إستقبال راديوية
      • مستقبل تغاير فوقي
    • خطوط هاتفية
    • موجات صغرية
    • الجزيئات
    طوبولوجيا الشبكات والتحويل
    • الخطوط
    • نقطة
    • نقطة الانتهاء
    • مبدل؛ (تبديل الدارة
    • تبديل الرزم)
    • بدالة هاتف
    إرسال متعدد
    • Space-division
    • Orbital angular-momentum
    • إرسال متعدد بتقسيم الزمن (TDM)
    • إرسال متعدد بتقسيم التردد (FDM)
    • إرسال متعدد بتقسيم الاستقطاب (PDM)
    • وصول متعدد بتقسيم الترميز (CDMA)
    شبكات الاتصال
    • أربانت
    • BITNET
    • شبكة حاسوب
    • إيثرنت
    • فيدو نت
    • إنترنت
    • شبكة رقمية للخدمات المتكاملة
    • شبكة محلية
    • اتصالات نقالة
    • شبكات الجيل المقبل
    • شبكة هاتف عامة
    • شبكة راديو
    • معدات الاتصالات
    • شبكة تلفزيون
    • تلكس
    • شبكة متباعدة
    • شبكة لاسلكية
    • شبكة عنكبوتية عالمية
    حسب القارة
    • ع
    • ن
    • ت
    الاتصالات في أفريقيا
    دول ذات سيادة
    • الجزائر
    • أنغولا
    • بنين
    • بوتسوانا
    • بوركينا فاسو
    • بوروندي
    • الكاميرون
    • الرأس الأخضر
    • جمهورية أفريقيا الوسطى
    • تشاد
    • جزر القمر
    • جمهورية الكونغو الديمقراطية
    • جمهورية الكونغو
    • جيبوتي
    • مصر
    • غينيا الإستوائية
    • إريتريا
    • إثيوبيا
    • الغابون
    • غامبيا
    • غانا
    • غينيا
    • غينيا بيساو
    • ساحل العاج
    • كينيا
    • ليسوتو
    • ليبيريا
    • ليبيا
    • مدغشقر
    • مالاوي
    • مالي
    • موريتانيا
    • موريشيوس
    • المغرب
    • موزمبيق
    • ناميبيا
    • النيجر
    • نيجيريا
    • رواندا
    • ساو تومي وبرينسيب
    • السنغال
    • سيشل
    • سيراليون
    • الصومال
    • جنوب أفريقيا
    • جنوب السودان
    • السودان
    • إسواتيني
    • تنزانيا
    • توغو
    • تونس
    • أوغندا
    • زامبيا
    • زيمبابوي
    قائمة الدول ذات الاعتراف المحدود
    • الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
    • صوماليلاند
    التبعيات
    والأراضي الأخرى
    • مايوت / لا ريونيون (فرنسا)
    • سانت هيلينا / جزيرة أسينشين / تريستان دا كونا (المملكة المتحدة)
    • ع
    • ن
    • ت
    الاتصالات في آسيا
    دول ذات سيادة
    • الأردن
    • أرمينيا1
    • أذربيجان1
    • أفغانستان
    • الإمارات العربية المتحدة
    • إندونيسيا
    • أوزبكستان
    • إيران
    • إسرائيل
    • باكستان
    • البحرين
    • بروناي
    • بنغلاديش
    • بوتان
    • تايلاند
    • تركمانستان
    • تركيا3
    • تيمور الشرقية
    • جزر المالديف
    • جورجيا1
    • روسيا3
    • سريلانكا
    • السعودية
    • سلطنة عمان
    • سنغافورة
    • سوريا
    • الصين
    • طاجيكستان
    • العراق
    • الفلبين
    • فيتنام
    • قبرص1
    • قطر
    • قيرغيزستان
    • كازاخستان3
    • كمبوديا
    • كوريا الجنوبية
    • كوريا الشمالية
    • الكويت
    • لاوس
    • لبنان
    • ماليزيا
    • مصر3
    • منغوليا
    • ميانمار2
    • نيبال
    • الهند
    • اليابان
    • اليمن
    الدول ذات
    الاعتراف المحدود
    • أبخازيا1
    • جمهورية أرتساخ
    • أوسيتيا الجنوبية1
    • تايوان
    • فلسطين
    • قبرص الشمالية
    التبعيات
    وباقي المقاطعات
    • إقليم المحيط الهندي البريطاني
    • جزيرة كريسماس
    • جزر كوكوس
    • ماكاو
    • هونغ كونغ
    1 تضم أحيانا إلى أوروبا، وذلك حسب تعريفات الحدود بين آسيا وأوروبا.  2 معروفة رسميا باسم ميانمار.  3 دول تمتد أراضيها على أكثر من قارة. 
    • ع
    • ن
    • ت
    الاتصالات في أوروبا
    الدول ذات السيادة
    الاتحاد
    الأوروبي
    • النمسا
    • بلجيكا
    • بلغاريا
    • كرواتيا
    • قبرص1
    • التشيك
    • الدنمارك
    • إستونيا
    • فنلندا
    • فرنسا
    • ألمانيا
    • اليونان
    • المجر
    • جمهورية أيرلندا
    • إيطاليا
    • لاتفيا
    • ليتوانيا
    • لوكسمبورغ
    • مالطا4
    • هولندا
    • بولندا
    • البرتغال
    • رومانيا
    • سلوفاكيا
    • سلوفينيا
    • إسبانيا
    • السويد
    الباقي
    • ألبانيا
    • أندورا
    • أرمينيا1
    • أذربيجان2
    • بيلاروس
    • البوسنة والهرسك
    • جورجيا2
    • آيسلندا
    • كازاخستان3
    • ليختنشتاين
    • مقدونيا الشمالية
    • مولدوفا
    • موناكو
    • الجبل الأسود
    • النرويج
    • روسيا3
    • سان مارينو
    • صربيا
    • سويسرا
    • تركيا3
    • أوكرانيا
    • المملكة المتحدة
      • إنجلترا
      • أيرلندا الشمالية
      • اسكتلندا
      • ويلز
    الدول ذات
    الاعتراف المحدود
    • أبخازيا2
    • كوسوفو
    • جمهورية مرتفعات قرة باغ1
    • قبرص الشمالية1
    • أوسيتيا الجنوبية2
    • ترانسنيستريا
    التبعيات وباقي
    المقاطعات
    • جزر أولاند
    • جزر فارو
    • جبل طارق
    • غيرنزي
    • جزيرة مان
    • جيرزي
    • سفالبارد
    1 كُلياً داخل آسيا، ولكن تاريخياً مصنفة كأوروبية.  2 جزئياً أو كل داخل آسيا، حسب الحدود.  3 معظم أراضيها في آسيا.
    4 جغرافياً هي جزء من أفريقيا، ولكن تاريخياً مصنفة كأوروبية.
    • ع
    • ن
    • ت
    الاتصالات في أمريكا الشمالية
    دول ذات سيادة
    • أنتيغوا وباربودا
    • باهاماس
    • باربادوس
    • بليز
    • كندا
    • كوستاريكا
    • كوبا
    • دومينيكا
    • جمهورية الدومينيكان
    • السلفادور
    • غرينادا
    • غواتيمالا
    • هايتي
    • هندوراس
    • جامايكا
    • المكسيك
    • نيكاراغوا
    • بنما
    • سانت كيتس ونيفيس
    • سانت لوسيا
    • سانت فنسنت والجرينادين
    • ترينيداد وتوباغو
    • الولايات المتحدة
    التبعيات
    والأقاليم الأخرى
    • أنغويلا
    • أروبا
    • برمودا
    • بونير
    • الجزر العذراء البريطانية
    • جزر كايمان
    • كوراساو
    • غرينلاند
    • غوادلوب
    • مارتينيك
    • مونتسرات
    • بورتوريكو
    • سان بارتليمي
    • سانت مارتن الفرنسية
    • سان بيير وميكلون
    • سابا
    • سينت أوستاتيوس
    • سينت مارتن
    • جزر توركس وكايكوس
    • جزر العذراء الأمريكية
    • ع
    • ن
    • ت
    الاتصالات في أوقيانوسيا
    دول ذات سيادة
    • أستراليا
    • ولايات ميكرونيسيا المتحدة
    • فيجي
    • كيريباتي
    • جزر مارشال
    • ناورو
    • نيوزيلندا
    • بالاو
    • بابوا غينيا الجديدة
    • ساموا
    • جزر سليمان
    • تونغا
    • توفالو
    • فانواتو
    الدول المنضوية
    ضمن نيوزيلندا
    • جزر كوك
    • نييوي
    التبعيات
    وباقي المقاطعات
    • ساموا الأمريكية
    • جزيرة عيد الميلاد
    • جزر كوكوس
    • جزيرة القيامة
    • بولينزيا الفرنسية
    • غوام
    • هاواي
    • كاليدونيا الجديدة
    • جزيرة نورفولك
    • جزر ماريانا الشمالية
    • جزر بيتكيرن
    • توكيلاو
    • واليس وفوتونا
    • ع
    • ن
    • ت
    الاتصالات في أمريكا الجنوبية
    قائمة الدول
    • الأرجنتين
    • بوليفيا
    • البرازيل
    • تشيلي
    • كولومبيا
    • الإكوادور
    • غيانا
    • باراغواي
    • بيرو
    • سورينام
    • الأوروغواي
    • فنزويلا
    التبعيات
    والأقاليم الأخرى
    • جزر فوكلاند
    • غويانا الفرنسية
    • جورجيا الجنوبية وجزر ساندويتش الجنوبية
    • صفحة تصنيف الاتصالات عن بعد
    • Symbol question.svg الاتصالات عن بعد
    • Portal.svg الاتصالات عن بعد
    • ع
    • ن
    • ت
    الزجاج
    الأساسيات
    • زجاج
    • درجة حرارة التحول الزجاجي
    • فرط التبريد
    الصياغة
    • AgInSbTe
    • Bioglass
    • Borophosphosilicate glass
    • زجاج البوروسيليكات
    • تزجيج الخزف
    • Chalcogenide glass
    • Cobalt glass
    • زجاج ياقوت الذهب
    • زجاج رفيع
    • زجاج مرصص
    • Fluorosilicate glass
    • Fused quartz
    • GeSbTe
    • زجاج ياقوت الذهب
    • زجاج رصاصي
    • زجاج لبني
    • Phosphosilicate glass
    • عدسة متلونة بالضوء
    • زجاج
    • زجاج الصودا والجير
    • سداسي ميتافوسفات الصوديوم
    • Soluble glass
    • Tellurite glass
    • Thoriated glass
    • Ultra low expansion glass
    • زجاج اليورانيوم
    • مينا مزجج
    • زجاج وود
    • ZBLAN
    الخزف الزجاجي
    • Bioactive glass
    • CorningWare
    • Glass-ceramic-to-metal seals
    • Macor
    • Zerodur
    التحضير
    • Annealing
    • ترسيب كيميائي للبخار
    • Glass batch calculation
    • صناعة الزجاج
    • صناعة الزجاج
    • Glass modeling
    • غرس الأيونات
    • Liquidus temperature
    • تقنية الصل-جل
    • لزوجة
    • تزجيج
    بصريات
    • عدسة أكروماتية
    • تشتت
    • Gradient-index optics
    • Hydrogen darkening
    • Optical amplifier
    • ليف بصري
    • Optical lens design
    • عدسة متلونة بالضوء
    • زجاج حساس للضوء
    • انكسار
    • شفافية
    تقنيات
    • طلاء مانع للانعكاس
    • Chemically strengthened glass
    • تآكل
    • Dealkalization
    • مصفوفة دي إن إيه دقيقة
    • Hydrogen darkening
    • تزجيج عازل
    • Porous glass
    • Self-cleaning glass
    • تقنية الصل-جل
    • الزجاج المقسى
    المنوعات
    • Glass-coated wire
    • Safety glass
    • Glass databases
    • قطب زجاجي
    • خرسانة مسلحة بألياف زجاجية
    • إسمنت الأيونومر الزجاجي
    • Glass microsphere
    • لدائن مدعمة بألياف زجاجية
    • Glass-to-metal seal
    • Porous glass
    • قطرة الأمير روبرت
    • مخلفات إشعاعية
    • الزجاج الأمامي
    • ليف زجاجي
    • أيقونة بوابةبوابة بصريات
    • أيقونة بوابةبوابة اتصال عن بعد
    • أيقونة بوابةبوابة علم المواد
    • أيقونة بوابةبوابة علم الحاسوب
    • أيقونة بوابةبوابة كهرباء
    • أيقونة بوابةبوابة الفيزياء
    • أيقونة بوابةبوابة تقانة المعلومات
    • أيقونة بوابةبوابة إلكترونيات
    ضبط استنادي: مكتبات وطنية
    • التشيك
    • ألمانيا
    • إسرائيل
    • فرنسا (بيانات)
    • اليابان
    • بولندا
    • الولايات المتحدة
    ليف بصري في المشاريع الشقيقة:
    • Commons-logo.svgصور وملفات صوتية من كومنز.
    • Wikiversity Logo.pngدروس من ويكي الجامعة.

    مجلوبة من «https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=ليف_بصري&oldid=60105848»

    فيديو حول إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية

    فيزياء 3 شرح تطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي ( الالياف البصرية او الضوئية )

    هذا الشرح تابع لدرس انكسار الضوء الفصل الثالث لمنهج فيزياء 3

    سؤال حول إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية

    إذا كانت لديك أي أسئلة حول إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية ، فيرجى إخبارنا ، وستساعدنا جميع أسئلتك أو اقتراحاتك في تحسين المقالات التالية!

    تم تجميع المقالة إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية من قبل أنا وفريقي من عدة مصادر. إذا وجدت المقالة إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية مفيدة لك ، فالرجاء دعم الفريق أعجبني أو شارك!

    قيم المقالات ليف بصري – ويكيبيديا

    التقييم: 4-5 نجوم
    التقييمات: 8 8 8 3
    المشاهدات: 2 7 1 5 1 3 3 8

    بحث عن الكلمات الرئيسية إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية

    [الكلمة الرئيسية]
    طريقة إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية
    برنامج تعليمي إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية
    إحدى التطبيقات على الانعكاس الكلي الداخلي الالياف البصرية مجاني

    المصدر: ar.wikipedia.org

    Read  2023 الغاز الذي تستخدمه النباتات مواد متفاعله في عملية التمثيل الضوئي

    Related Posts

    2023 قارن بين المخلوقات الحية الذاتية التغذي وغير الذاتية التغذي

    أنت تبحث عن قارن بين المخلوقات الحية الذاتية التغذي وغير الذاتية التغذي ، سنشارك معك اليوم مقالة حول ذاتي التغذية – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا…

    2023 الخليفه الذي امر الجيوش بالعوده بعد محاصره القسطنطينيه وذلك

    أنت تبحث عن الخليفه الذي امر الجيوش بالعوده بعد محاصره القسطنطينيه وذلك ، سنشارك معك اليوم مقالة حول حصار القسطنطينية (717-718) – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة…

    2023 جسيم بيتا إلكترون له طاقة عالية تأتي من السحابة الالكترونية

    أنت تبحث عن جسيم بيتا إلكترون له طاقة عالية تأتي من السحابة الالكترونية ، سنشارك معك اليوم مقالة حول جسيم بيتا – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة…

    2023 التعتيق هو استخدام لون يشبه اللون المستخدم في تلوين الجدران

    أنت تبحث عن التعتيق هو استخدام لون يشبه اللون المستخدم في تلوين الجدران ، سنشارك معك اليوم مقالة حول تعتيق – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا…

    2023 ابحث عن مهنة المهندس الكهربائي وحدد مجالات عمله واهمية دوره

    أنت تبحث عن ابحث عن مهنة المهندس الكهربائي وحدد مجالات عمله واهمية دوره ، سنشارك معك اليوم مقالة حول هندسة – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا…

    2023 العباره الجبريه تتضمن متغيرات واعداد وعمليه واحده على الاقل

    أنت تبحث عن العباره الجبريه تتضمن متغيرات واعداد وعمليه واحده على الاقل ، سنشارك معك اليوم مقالة حول جبر – ويكيبيديا تم تجميعها وتحريرها بواسطة فريقنا من…